عندما أقدمَ شابٌ تركي منذُ أقل من عامين، على اغتيالِ السفير الروسي بتركيا، قامت الدنيا ولم تقعد، التنديدات من كُلِّ الحكومات، وكُلِّ الدول، وكُلِّ الهيئات الدبلوماسية. واعتبروه عملاً إرهابي، وتناقلت الخبر كُل وسائل الإعلام في كُلِّ العالم. بينما أُبيدت الغوطة بكُلِّ رجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها، وتمَّ تهجيرُ نصف مليون إنسان ولم نسمع تنديداً من أيِّ طرف، سوى بعض من تعارضت مصالحهم مع بشار، أو روسيا. أمَّا وسائلُ الإعلام وخصوصاً العربية، كانت تغضُّ الطرف، وإذا تنقلُ الحدث، تنقله على أنَّه حدثٌ عابر، وليس إبادةٌ جماعية، وجريمةُ حرب. ألا يُعتبرُ قتلَ كُلِّ هؤلاء إرهاباً؟ فكيف يكونُ الإرهابُ إذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق