#مقاطعون
إنسحابُ الأحزاب الإسلامية، وانشطارها إلى قوائمَ ليبرالية، دليلٌ على مدى الإستهانةِ بعقولِ العراقيين. لأنَّها ستعودُ للتحالف والإئتلاف بعد الإنتخابات. فالشخصُ الذي لم يقدِّم شيئاً على مدارِ 15 عاماً وهو بالحزبِ الإسلامي أو حزب الدعوة، فهل تغييرُ إسم القائمةِ أو انضمامه لقائمةٍ أخرى سيغيِّرُ من أخلاقياته؟ أو هل سيغيِّرُ عقله المبرمج على استخدامِ الدين من أجل القتلِ والسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
إنسحابُ الأحزاب الإسلامية، وانشطارها إلى قوائمَ ليبرالية، دليلٌ على مدى الإستهانةِ بعقولِ العراقيين. لأنَّها ستعودُ للتحالف والإئتلاف بعد الإنتخابات. فالشخصُ الذي لم يقدِّم شيئاً على مدارِ 15 عاماً وهو بالحزبِ الإسلامي أو حزب الدعوة، فهل تغييرُ إسم القائمةِ أو انضمامه لقائمةٍ أخرى سيغيِّرُ من أخلاقياته؟ أو هل سيغيِّرُ عقله المبرمج على استخدامِ الدين من أجل القتلِ والسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق