ما بين الطابو الزراعي والعشوائيات، ضاعَ وجهُ بغدادَ الحضاري.
إلى أمينة بغداد،،
هناك جهاتٌ متنفِّذةٌ تستولي على المساحات المتروكة، أو ما يُسمَّى بالحزام الأخضر لمدينةِ بغداد، تشتريها من الأمانةِ بسعرٍ رمزي، على أنها طابو زراعي، ثم تقومُ بتقطيعها وبيعها للمواطنيين، حتى وصلت القطعةُ إلى 50 متر مربع، مستغلّينَ القانون الجديد، الذي سمح بتحويل الطابو الزراعي إلى سكني. والحزامُ الأخضر لم يُترك عشوائياً بالتخطيط العمراني لمدينةِ بغداد. فهو للحفاظِ على وجهِ بغدادَ الحضاري. الاستيلاءُ عليه وتحويله إلى عشوائيات تُشوِّهُ وجهَ المدينة وتُؤدّي إلى اختناقها. فمتى تقومُ الأمانةُ بإيقافِ هذه التّجاوزات؟ إو إجبارِ من يشتري الأراضي على أنَّها زراعية، أن يقومَ بزراعتها فقط، وعدم السماح بالبناءِ عليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
التحريرُ على الطريقةِ الأمريكية ،،،
لقد قامت أمريكا بتحريرِ الطفل العراقي من مقاعدِ الدراسة، وتركته يعملُ في مكبَّات النفايات ليكسبَ رزقه ورزقَ أهله، لقد حرَّرته من الإلتزامِ بالوقت، وأصبحَ يقضي يومه كُلَّه بالتّجولِ بالشواراعِ مُتسوّلاً ومُشرَّداً. لقد حرَّرته من التفكيرِ بمُستقبله، فلم يعد له مستقبلٌ أساساً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
اتصلَ بي شخصٌ بدايةَ النزوح، وقال أنَّ لديه جمعيةٌ لمساعدةِ النازحيين، ويحتاجُ دعمي ومساعدتي. قلتُ له أنا مستعدّةٌ إلى أيِّ مساعدةٍ للنازحيين. قال تكتبينَ عن الجمعيةِ ونشاطها، وتُروِّجينَ لها حتى تأتينا التبرعات، وبعدها سنقومُ بتوزيعِ أرباحِ الجمعيةِ على أعضائها، وسيكونُ للشخصِ الذي يأتي بالتبرعات حصةَ الأسد. قلتُ والنازحينَ ماذا سيكونُ لهم؟ قال سنقومُ بتوزيعِ وجبةٍ غذائيةٍ بأسعارٍ رمزية. فقلتُ له ماذا لو طلبتُ منكَ أن تصرفَ كُلَّ الأموال على النازحين، ولك الأجرَ والثواب. قال أيُّ أجرٍ وأيُّ ثواب، هذا جنون. قلتُ له الّلافتةَ التي خلفك مكتوبٌ عليها جمعيةٌ خيرية. طبعاً رفضَ وأنهى الحديثَ غاضباً. الأخ اليوم مُرشحّ للبرلمان، إذا البرلمانيينَ السابقين دخلوا البرلمان، وبعدين سرقوا، وسرقاتهم بالمليارات، فما بالك بمُرشح للبرلمان جاء حرامي وجاهزٌ للسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى أمينة بغداد،،
هناك جهاتٌ متنفِّذةٌ تستولي على المساحات المتروكة، أو ما يُسمَّى بالحزام الأخضر لمدينةِ بغداد، تشتريها من الأمانةِ بسعرٍ رمزي، على أنها طابو زراعي، ثم تقومُ بتقطيعها وبيعها للمواطنيين، حتى وصلت القطعةُ إلى 50 متر مربع، مستغلّينَ القانون الجديد، الذي سمح بتحويل الطابو الزراعي إلى سكني. والحزامُ الأخضر لم يُترك عشوائياً بالتخطيط العمراني لمدينةِ بغداد. فهو للحفاظِ على وجهِ بغدادَ الحضاري. الاستيلاءُ عليه وتحويله إلى عشوائيات تُشوِّهُ وجهَ المدينة وتُؤدّي إلى اختناقها. فمتى تقومُ الأمانةُ بإيقافِ هذه التّجاوزات؟ إو إجبارِ من يشتري الأراضي على أنَّها زراعية، أن يقومَ بزراعتها فقط، وعدم السماح بالبناءِ عليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
التحريرُ على الطريقةِ الأمريكية ،،،
لقد قامت أمريكا بتحريرِ الطفل العراقي من مقاعدِ الدراسة، وتركته يعملُ في مكبَّات النفايات ليكسبَ رزقه ورزقَ أهله، لقد حرَّرته من الإلتزامِ بالوقت، وأصبحَ يقضي يومه كُلَّه بالتّجولِ بالشواراعِ مُتسوّلاً ومُشرَّداً. لقد حرَّرته من التفكيرِ بمُستقبله، فلم يعد له مستقبلٌ أساساً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
اتصلَ بي شخصٌ بدايةَ النزوح، وقال أنَّ لديه جمعيةٌ لمساعدةِ النازحيين، ويحتاجُ دعمي ومساعدتي. قلتُ له أنا مستعدّةٌ إلى أيِّ مساعدةٍ للنازحيين. قال تكتبينَ عن الجمعيةِ ونشاطها، وتُروِّجينَ لها حتى تأتينا التبرعات، وبعدها سنقومُ بتوزيعِ أرباحِ الجمعيةِ على أعضائها، وسيكونُ للشخصِ الذي يأتي بالتبرعات حصةَ الأسد. قلتُ والنازحينَ ماذا سيكونُ لهم؟ قال سنقومُ بتوزيعِ وجبةٍ غذائيةٍ بأسعارٍ رمزية. فقلتُ له ماذا لو طلبتُ منكَ أن تصرفَ كُلَّ الأموال على النازحين، ولك الأجرَ والثواب. قال أيُّ أجرٍ وأيُّ ثواب، هذا جنون. قلتُ له الّلافتةَ التي خلفك مكتوبٌ عليها جمعيةٌ خيرية. طبعاً رفضَ وأنهى الحديثَ غاضباً. الأخ اليوم مُرشحّ للبرلمان، إذا البرلمانيينَ السابقين دخلوا البرلمان، وبعدين سرقوا، وسرقاتهم بالمليارات، فما بالك بمُرشح للبرلمان جاء حرامي وجاهزٌ للسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق