الجمعة، 2 فبراير 2018

إلى الدكتور أحمد الكبيسي،

إلى الدكتور أحمد الكبيسي، 
كنتَ ستحضى باحترام كُلِّ العراقيين، وخصوصاً السُّنةَ، لو أنَّك  جئتَ إلى العراق قبل ثلاث سنوات، عندما وقفَ أهلُ الأنبار على معبرِ بزيبز، ورفضت الحكومةُ إدخالهم إلى بغداد، وعاملتهم كغرباءَ على أرضِ بلدهم، ومات الصغارُ على المعابر، وماتت النساءُ في الصحراء، وهلك الشيوخُ من أجلِ جرعةِ ماء. كُنَّا نتمنى أن يكونَ سببُ قدومك ليس انتخاب السياسيين، بل من أجل شباب الأنبار الذين خطفتهم المليشيات في الرزازة، وما زال مصيرهم مجهول. وعندما دفنوا أهل الصقلاوية أحياء وطالبت بهم النساء، لأنَّه لم يبق رجال، بعدما دفنوهم في الصحراءِ وبشكلٍ جماعي،وقتها كُنَّا كثيرا ما نتمنى أن تأتي وتُشاركنا مآسينا وهمومنا، وأن تتحدّثُ بلسانِ أهل الأنبار للحكومةِ ولكُلِّ العالم، وليس بلسانِ الحكومةِ لأهلِ الأنبار. كثيراً تمنينا شيخ أن تكونَ معنا وقتها، لكنّك لم تكن معنا سابقاً، فعلى الأقل لا تكن اليومَ ضدّنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق