#إنقاذُ النساءِ والأطفال بالمُخيّمات#
إلى كُلِّ شريفٍ بالأنبار، عليكم الإسراعَ بإخراجِ النساءَ والأطفالَ من المُخيّمات. ما هو مُبرِّرُ بقاءهم إلى هذا الوقت؟ ألا تزعموا أنَّ الأنبارَ تحرَّرت، وأنَّ الوضعَ مستقر؟ فما هو مُبرِّرُ بقاءَ المُخيَّم؟ إنَّ أهلَ الأنبار في مُخيَّمات أبو غريب، وبغداد، هم مسؤوليةُ المحافظ ومجالسِ المحافظة، وعليهم زيارةَ المُخيّمات والإطلاعِ على مشاكلهم، وحلِّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
#إنقاذُ النساءِ والأطفال بالمُخيّمات#
البعيدُ عن العين بعيدٌ عن مسؤوليةِ المحافظ. إلى محافظ الأنبار، ومجلس المحافظة، والقائم مقام، والمجلسُ المحلِّي في كُلِّ مدن الأنبار. إنَّ وجودَ أهل الأنبار خارجَ الأنبار لا يعني أنَّهم خارجَ مسؤوليتكم، بل الأنبارُ مسؤولةٌ عن أبنائها أين ما كانوا، وخصوصاً النازحينَ. فتحمَّلوا مسؤوليتكم. إنَّ بقاءَ نازحي الأنبار با لخِيم بعد سنتين على (التحرير)، عارٌ عليكم ودليلٌ على فشلكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إلى قائمةِ الكرابلة، الذين يزعمونَ أنَّهم فازوا بأصواتِ النازحينَ الغافلين، الذين لا يمتلكوا بطاقات انتخاب. سنُصدِّقُ أنَّهم انتخبوكم، ورداً لجميلِ النازحينَ عليكم، اعيدوهم إلى الأنبار، ورمِّموا منازلهم، هل يستطيعُ محافظُ الأنبار زيارةَ مُخيَّم للنازحينَ في بغداد، ويُجهِّزُ سيارات وينقلهم إلى الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى كُلِّ شريفٍ بالأنبار، عليكم الإسراعَ بإخراجِ النساءَ والأطفالَ من المُخيّمات. ما هو مُبرِّرُ بقاءهم إلى هذا الوقت؟ ألا تزعموا أنَّ الأنبارَ تحرَّرت، وأنَّ الوضعَ مستقر؟ فما هو مُبرِّرُ بقاءَ المُخيَّم؟ إنَّ أهلَ الأنبار في مُخيَّمات أبو غريب، وبغداد، هم مسؤوليةُ المحافظ ومجالسِ المحافظة، وعليهم زيارةَ المُخيّمات والإطلاعِ على مشاكلهم، وحلِّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
#إنقاذُ النساءِ والأطفال بالمُخيّمات#
البعيدُ عن العين بعيدٌ عن مسؤوليةِ المحافظ. إلى محافظ الأنبار، ومجلس المحافظة، والقائم مقام، والمجلسُ المحلِّي في كُلِّ مدن الأنبار. إنَّ وجودَ أهل الأنبار خارجَ الأنبار لا يعني أنَّهم خارجَ مسؤوليتكم، بل الأنبارُ مسؤولةٌ عن أبنائها أين ما كانوا، وخصوصاً النازحينَ. فتحمَّلوا مسؤوليتكم. إنَّ بقاءَ نازحي الأنبار با لخِيم بعد سنتين على (التحرير)، عارٌ عليكم ودليلٌ على فشلكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
إلى قائمةِ الكرابلة، الذين يزعمونَ أنَّهم فازوا بأصواتِ النازحينَ الغافلين، الذين لا يمتلكوا بطاقات انتخاب. سنُصدِّقُ أنَّهم انتخبوكم، ورداً لجميلِ النازحينَ عليكم، اعيدوهم إلى الأنبار، ورمِّموا منازلهم، هل يستطيعُ محافظُ الأنبار زيارةَ مُخيَّم للنازحينَ في بغداد، ويُجهِّزُ سيارات وينقلهم إلى الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق