الاثنين، 4 يونيو 2018

مسؤولٌ تركي يُصرِّح،

مسؤولٌ تركي يُصرِّح، نحن أبلغنا العراق أنَّنا سنُباشرُ بتشغيلِ السد في آذار، قبل الإنتخابات. والحكومةُ العراقية بدلَ أن تبحثَ عن حلٍّ جذري وتفاوضُ تركيا، طلبت تأجيلَ التشغيل إلى حزيران، بعد الإنتخابات . وهنا فائدتان للحكومة، الأولى  حتى لا يحدثُ  أي قلق يُشغلُ الشعب عن الإنتخابات. والفائدةُ الثانية هو حدوثُ القلق يُشغلُ الشعبَ بعد الإنتخابات، حتى لا يسألُ عن نتائجِ الإنتخابات، و تشكيلِ الحكومة، والصفقات، والمُساومات. وكانت خطةٌ ناجحةٌ للحكومة. وجرت الإنتخابات بسلاسة، والشعبُ اليومَ مشغولٌ بالسد ونسىيى تشكيلُ الحكومة، وجفاف دجلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………

أردوغان استجابَ لعلماءٍ عراقيين، وصرَّحَ أنَّ ثلاثةَ أرباع مياه دجلة ستذهبُ للعراق، والباقي للسد،  أي أنَّ السدَّ لن يُؤثِّر على العراق. استجابةً لمُراسلات من علماءٍ عراقيين، وليس للحكومةِ العراقية، التي لم تُرسل إلى هذا الوقت، أي وفد للتفاوضِ مع تركيا. هل تستجيبُ إيران بنفس الطريقة، وتُطلقُ مياهَ الروافدِ التي تصبُّ بالعراق؟ والتي جفَّفتها من سنوات، ولم تعترض الحكومةُ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………

بعد نتائجِ الإنتخابات، تظاهرت النائبة السابقة عتاب الدوري أمام المنطقةِ الخضراء هي ومجموعةٌ من الخاسرينَ بالإنتخابات، وهتفت وألقت خطبةً عصماء عن تزويرِ الإنتخابات  وضياع فرصتها بالفوز. اليومَ يمرُّ موضوعُ سد (أليسو) مرورَ الكرام، وكأنَّه شيئٌ لا يعنيهم. في الحقيقةِ هو لا يعني السياسيين، فعوائلهم بالخارج فإن جفّٓ دجلة أو فاض لن يُؤثِّر عليهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………….

أردوغان حلَّ أزمةَ السد، هل سنضمنُ أن تبقى تركيا على تعهُّدها بتزويدنا بثلاثةِ أرباع مياه نهر دجلة؟ ماذا قدَّم العراق حلاً للأزمة؟ هل جرى اتِّفاقٌ مكتوبٌ أم فقط تصريحٌ شفهي من أردوغان؟ ما هي إجراءاتُ الحكومة؟ هل ستُشرع ببناءِ سد جنوب العراق قبل كُلِّ شيئ؟ لمنعِ ضياعِ مياه دجلة والفرات في الخليج العربي؟ ماذا سنُقدمُ لتركيا مغريات مقابلَ المياه؟ أزمةُ نهرِ دجلة لا تبدأُ بتصريح من مسؤولٍ تركي وتنتهي بتصريحٍ من نفسِ المسؤول. الأزمةُ حقيقة وترحيلها للمستقبل لن يحلَّها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق