شابةٌ في بدايةِ الثلاثينَ من عمرها، في مُخيّم أبو غريب، كان أطفالها يمسكونَ بطرفِ ثوبها المهترئ، كانت تتحدّثُ وعيناها تذرفا الدموع، فهي أرملةٌ ولديها أيتام، نزحت من مدينةٍ غرب الأنبار، زوجها كان شرطيٌّ قتلوه داعش، والحكومةُ لم تعتبره شهيداً لأنَّه أعلنَ التوبةَ من الشرطة عندما دخلت داعش، ووجد نفسه وحيداً لا مركزُ شرطة ولا ضباط، اقتادته عناصرُ داعش من منزله، وأعدموه لم يقبلوا مايُسمُّونه توبته، أولادها بلا أوراق لأنَّهم ولدوا في زمنِ داعش، حيث لا تُوجدُ دائرةُ نفوس، بيتها أنقاض جراءَ القصف. هل يستطيعُ محافظُ الأنبار إخراجَ هويَّة الأحوال المدنية لأولادها، وترميمِ بيتها، ومنحها راتب تقاعدي لزوجها؟ أو تشغيلها بأيِّ وظيفة، فهي خريِّجةُ سادس علمي، والسماحُ لها بالعيشِ مثل أيِّ امرأةٍ في العالم، وحفظِ كرامتها، وكرامةِ أولادها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق