الاثنين، 4 يونيو 2018

شابةٌ في بدايةِ الثلاثينَ من عمرها،

شابةٌ في بدايةِ الثلاثينَ  من عمرها، في مُخيّم أبو غريب، كان أطفالها يمسكونَ بطرفِ ثوبها المهترئ، كانت تتحدّثُ وعيناها تذرفا الدموع، فهي أرملةٌ ولديها أيتام، نزحت من مدينةٍ غرب الأنبار، زوجها كان شرطيٌّ قتلوه داعش، والحكومةُ لم تعتبره شهيداً لأنَّه أعلنَ التوبةَ من الشرطة عندما دخلت داعش، ووجد نفسه وحيداً لا مركزُ شرطة ولا ضباط، اقتادته عناصرُ داعش من منزله، وأعدموه لم يقبلوا مايُسمُّونه توبته، أولادها بلا أوراق لأنَّهم ولدوا في زمنِ داعش، حيث لا تُوجدُ دائرةُ نفوس، بيتها أنقاض جراءَ القصف. هل يستطيعُ محافظُ الأنبار إخراجَ هويَّة الأحوال المدنية لأولادها، وترميمِ بيتها، ومنحها راتب تقاعدي لزوجها؟ أو تشغيلها بأيِّ وظيفة، فهي خريِّجةُ سادس علمي، والسماحُ لها بالعيشِ مثل أيِّ امرأةٍ في العالم، وحفظِ كرامتها، وكرامةِ أولادها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق