إلى كُلِّ المتظاهرين.
إن كنتم جادّين، طالبوا بوطنٍ خالي من الحكومةِ الفاسدةِ ومراجعها ومليشياتها، طالبوا بحكومةِ إنقاذٍ للوطن، ولكم. الحكومةُ الوطنيةُ ستُحقِّقُ كُلَّ مطالبكم. حاجةُ العراق ليست ماءَ وكهرباءَ فقط. حاجةُ العراق إعمارٌ وبناءٌ وتشغيلُ العاطلينَ عن العمل. حاجةُ العراق أن يُصبحَ وطناً يحكمه أبناؤه، وليس أرضٌ وثرواتٌ يتقاسمها الأعداء. نُريدُ أن نُصبحَ شعباً واحداً، وليس مجموعةَ مليشياتٍ تُقاتلُ في كُلِّ مكان خدمةً لمشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
جثّةُ كُلِّ طفلٍ يُخرجونَها من تحت الأنقاذ بالموصل، وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية.
ثلاثة عشر طفل حاصرتهم الأمطار في كهفٍ في "الفلبين" سارعَ كُلُّ العالم لإنقاذهم. آلافُ الأطفال حُوصروا تحت القصف في الفلّوجةَ والموصل، لم يسارع أحدٌ لإنقاذهم، بل لم يُطالب أحدٌ بتوفيرِ ممرَّاتٍ آمنةٍ لخروجهم من مناطقَ النزاع، ما زالت جثثُ الأطفال تحت الأنقاذ في الموصل. لم يُفكِّر العالمُ إخراجهم. إنَّ جثةَ كُلِّ طفلٍ بالموصل يُخرجونها من تحت الأنقاذ، هي وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
العباءةُ المُقدّسةُ وملفَّات الفساد.
هل وزارةُ الكهرباء، الوزارةُ الفاشلةُ الوحيدةُ بالعراق؟
لماذا لا يتظاهرُ العراقيونَ ضدَّ وزيرةِ الصّحةِ "عديلة" فوزارتها أفشلُ وزارة؟ ولا يُوجدُ مستشفى حكومي واحد عامر، أو نظيف. وزارةُ الصّحةِ، وزارةُ الموتِ للعراقيين.
مع ذلك لا يتظاهرونَ ضدَّها، لأنَّ الوزيرةَ مدعومةً من المراجعِ ومن الحشد. وعندما كان الشهرستاني المدعومُ من المراجعِ وزيراً للكهرباء، كُنَّا نعيشُ نفسَ أزماتِ الكهرباء. لم تخرج تظاهرةٌ واحدةٌ للمطالبةِ بالكهرباء. لكن لأنَّ الوزيرَ سُنِّي تخرجُ التظاهرات للمطالبةِ بالكهرباء. وأنا ضدَّ وزير الكهرباء. فهو حرامي وفاشل والحقيقةُ وزارةُ الكهرباء لم يمسكها وزيرٌ شريف، منذُ العام 2003. وهنا على قاسم الفهدواوي أن يستشيرَ عديلة كيف أغلقت ملَّفات الفساد ضدَّها بزيارةٍ خاطفةٍ لمرقدِ الحسين، وهي ترتدي العباءةَ المُقدَّسة، وجلست مع مُمثَّل السيستاني. هل لدى قاسم عباءةً مُقدَّسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إن كنتم جادّين، طالبوا بوطنٍ خالي من الحكومةِ الفاسدةِ ومراجعها ومليشياتها، طالبوا بحكومةِ إنقاذٍ للوطن، ولكم. الحكومةُ الوطنيةُ ستُحقِّقُ كُلَّ مطالبكم. حاجةُ العراق ليست ماءَ وكهرباءَ فقط. حاجةُ العراق إعمارٌ وبناءٌ وتشغيلُ العاطلينَ عن العمل. حاجةُ العراق أن يُصبحَ وطناً يحكمه أبناؤه، وليس أرضٌ وثرواتٌ يتقاسمها الأعداء. نُريدُ أن نُصبحَ شعباً واحداً، وليس مجموعةَ مليشياتٍ تُقاتلُ في كُلِّ مكان خدمةً لمشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
جثّةُ كُلِّ طفلٍ يُخرجونَها من تحت الأنقاذ بالموصل، وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية.
ثلاثة عشر طفل حاصرتهم الأمطار في كهفٍ في "الفلبين" سارعَ كُلُّ العالم لإنقاذهم. آلافُ الأطفال حُوصروا تحت القصف في الفلّوجةَ والموصل، لم يسارع أحدٌ لإنقاذهم، بل لم يُطالب أحدٌ بتوفيرِ ممرَّاتٍ آمنةٍ لخروجهم من مناطقَ النزاع، ما زالت جثثُ الأطفال تحت الأنقاذ في الموصل. لم يُفكِّر العالمُ إخراجهم. إنَّ جثةَ كُلِّ طفلٍ بالموصل يُخرجونها من تحت الأنقاذ، هي وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
العباءةُ المُقدّسةُ وملفَّات الفساد.
هل وزارةُ الكهرباء، الوزارةُ الفاشلةُ الوحيدةُ بالعراق؟
لماذا لا يتظاهرُ العراقيونَ ضدَّ وزيرةِ الصّحةِ "عديلة" فوزارتها أفشلُ وزارة؟ ولا يُوجدُ مستشفى حكومي واحد عامر، أو نظيف. وزارةُ الصّحةِ، وزارةُ الموتِ للعراقيين.
مع ذلك لا يتظاهرونَ ضدَّها، لأنَّ الوزيرةَ مدعومةً من المراجعِ ومن الحشد. وعندما كان الشهرستاني المدعومُ من المراجعِ وزيراً للكهرباء، كُنَّا نعيشُ نفسَ أزماتِ الكهرباء. لم تخرج تظاهرةٌ واحدةٌ للمطالبةِ بالكهرباء. لكن لأنَّ الوزيرَ سُنِّي تخرجُ التظاهرات للمطالبةِ بالكهرباء. وأنا ضدَّ وزير الكهرباء. فهو حرامي وفاشل والحقيقةُ وزارةُ الكهرباء لم يمسكها وزيرٌ شريف، منذُ العام 2003. وهنا على قاسم الفهدواوي أن يستشيرَ عديلة كيف أغلقت ملَّفات الفساد ضدَّها بزيارةٍ خاطفةٍ لمرقدِ الحسين، وهي ترتدي العباءةَ المُقدَّسة، وجلست مع مُمثَّل السيستاني. هل لدى قاسم عباءةً مُقدَّسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق