الاثنين، 9 يوليو 2018

إيران تُعلنُ أنَّها ستتعاملُ مع العراق بعملتها المحلية،

إيران تُعلنُ أنَّها ستتعاملُ مع العراق بعملتها المحلية، أي بالتومان الذي أصبحت قيمته بالحضيض. وبينما يعتقدُ التاجرُ العراقي أنَّه سيكسبُ بسببِ هبوطِ التومان مقابلَ الدولار، هو بالواقع سيخسرُ فرق ما بين السعر الرسمي للدولار، وسعره الحقيقي المتدوال بالسوق، سيشتري البضاعة بسعر 4000 تومان للدولارالواحد، وهو السعرُ الرسمي للدولة. بينما سعرُ الدولار الحقيقي هو 6000 تومان، وهنا يخسرُ التاجرُالعراقي والدولة العراقية 2000 تومان فرق السعر الرسمي عن السعر المتدواول بالسوق. إيران سترفعُ قيمةَ عملتها بهذا الإجراء، والعراقُ سيخسرُ،وسيُوجَّه ضربةٌ كبيرةٌ للإقتصاد العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................


الفرقُ بين المقاطعينَ والناخبين. 
المقاطعونَ والناخبونَ كُلَّهم مُتّفقونَ على أنَّ حكومةَ المنطقةِ الخضراء فاشلة، وقادت البلدَ للهاوية. فالناخبُ لا يعني أنَّه مقتنعٌ بالحكومةِ وبإدائها ويُريدُ التجديدَ لها. بل هو عنده أملٌ بتغييرٍ سلمي عبر الإنتخابات، بعد أن استطاعت المليشيات وباستخدام القوّةِ المُفرطة، من وأدِ التظاهرات والثورات. بينما المُقاطعُ يأسَ من أيِّ تغييرٍ إلا بالخلاصِ من العمليّةِ السياسيّةِ برمتها. وتغييرِ الدستور. الفرقُ بين الناخبِ والمقاطع فرقٌ بسيط، هذا ما زال لديه أمل، وهذا يأس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق