الأحد، 8 يوليو 2018

عذرًا دكتور أوميد مدحت، الزمنُ زمنُ عديلة حمود.

عذرًا دكتور أوميد مدحت، الزمنُ زمنُ عديلة حمود.  
أو ميد مدحت الدكتور الكردي ذو الأخلاق العالية،  والصفات الراقية، كان يسعى جاهداً لتوفيرِ كُلِّ العلاجات للمرضى، ومنها أدويةُ السرطان، بأقسى الظروف، وبجهودٍ فردية . وعندما حدثت مذكَّرةُ التفاهم النفطُ مقابلَ الغذاءِ والدواء، وفّرَ الدكتور أوميد أدويةَ السرطان في كُلِّ مستشفيات العراق، ولم نسمع أنَّ أحداً استطاعَ بيعَ أدويةِ السرطان على أبوابِ المستشفيات عبرَ سماسرةٍ تابعينَ للوزارةِ، مثلما يحدثُ اليومَ في زمنِ عديلة حمود.  حيث تُباعُ إبرةَ السرطان بمليونِ دينار على بابِ مدينةِ الطب.  لم نسمع أنَّ أوميد اشترى نعال طبي ب900 مليون دولار مثلما فعلت عديلة.  لم نسمع عن حريقٍ بردهةٍ الخُدّج، ولا عن سرقةِ أطفال، لم نسمع أنَّ مصاعد َالمستشفيات الكبيرة، مثل الشهيد عدنان لا تعمل.  ولم نرى مستشفى بقذارةِ مستشفى اليرموك. ماذا لو أنَّ حكومات ما بعد الإحتلال أبقت على وزراءَ مخلصين، ومهنيينَ مثل الدكتور أوميد؟ لكن عذراً دكتور أوميد الزمنُ زمنُ عديلة حمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق