الاثنين، 9 يوليو 2018

دعوة للمقارنة.

دعوة للمقارنة. 
أُسجِّلُ أولاً أنا مع كُلِّ تظاهرةٍ سلميَّةٍ للمطالبةِ بالحقوق. 
مقتلُ متظاهر بالبصرةَ أقامَ الدنيا، حتى أنَّه أيقظ المعصوم من نومته ليطالبَ بفتحِ تحقيقٍ والوقوفُ على أسبابِ مقتله. بينما عندما قامَ الجيشُ والمليشيات بارتكابِ مجزرةِ الحويجة، وكانت جريمةٌ يندى لها جبينُ الإنسانية، مرَّت على الحكومة، بل على كُلِّ العالم مرورَ الكرام، وتلتها مجزرةُ جامعِ سارية، ومقتلُ متظاهري الفلّوجة. هل دماؤهم دماء، ودماؤنا ماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

أبناءُ الجنوب اليوم، يدفعونَ ثمنَ عدمِ انضمامهم لتظاهراتِ المحافظات الغربية في العام 2013، عندما خدعهم المالكي وقالَ لهم إنَّها حربٌ بين أنصارِ الحسين وأنصارِ يزيد، واستخدمهم لقمعِ تظاهراتنا السّلميّة. متظاهروا اليوم هم من قمعَ تظاهرات الأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لا يحقُّ لأهلِ الجنوب أن يتظاهروا. فقد لُبِّيتْ كُلَّ مطالبهم التي كانوا يُطالبونَ بها، قبل سقوطِ العراق. ألم يكن هتافهم "لا ولي إلا علي، ونُريدُ قائد جعفري" ألا يحكمُ العراقَ اليوم قائد جعفري؟ ألم يُطالبوا بحرِّيةِ الّلطم، وممارسةِ شعارئهم الحُسينيّة؟ ألم يُمارسونَ شعائرهم الحُسينيّة كُلَّ يوم؟ وزادوا عليها شعائرَ هندوسية وزرداشتية؟ ألم تكن هذه كُلُّ مطالبهم؟ فهل تذكَّروا اليومَ وبعد 15 سنة أنَّهم يحاتجونَ الماءَ والكهرباءَ والخدمات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق