خميس الخنجر قبل الإنتخابات كان من مُعسكرِ يزيد، وهادي العامري من مُعسكرِ الحسين. كيف توحَّدَ المُعسكرين، وهل تخلَّى مُعسكرُ الحسين عن دمِ الحسين، بعد مطالبةٍ دامت 1400 عام؟ ما هو إسمُ المُعسكر الجديد؟ ومن عرَّابُ صفقةِ الصلح ؟ وما هو دورُ حنان الفتلاوي؟ هل أخذت خميس لمعسكرهم، أم جاءت بهادي إلى مُعسكرِ يزيد؟ ألا يخافُ خميس من ثأر الحسين، وألا يخافُ هادي العامري من غدرِ يزيد؟ لماذا توحَّدَ المعسكران لصالحِ إيران ولم يتوحّدا لصالحِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.................................................
تنقّلات من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين بتزكيةٍ إيرانية، والتزكيةُ الإيرانيةُ مُمكن أن تنقلَ حتى الشمر، بل حتى يزيد نفسه،من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................................
كُلُّ عامٍ وأنتم بخير، وأملنا بالتغييرِ كبير، والله على كُلِّ شيئٍ قدير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
إلى كُلِّ السياسيين ، ليس فيكم كتلةٌ أكبر، كُلٌّكم صغار، الكتلةُ الأكبر هي كتلةُ الشعبِ الذي لم ينتخب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
سيأخذُ الأكرادُ أراضٍ عربيّةٍ جديدةٍ بالمساومات، من أجلِ تشكيلِ الكتلةِ الأكبر، ومن أجلِ منصبِ رئيس الوزراء. فالأكرادُ عادوا أقوى من قبل، لأنَّهم قبةَ الميزان التي تُرجِّحُ الكتلةَ الأكبر. والأراضي التي سيأخذونها بالمساومات، أو ما يُسمّونه هم مفاوضات، سيكونُ على الجيش العراقي استردادها لاحقاً بالدماء، كما حدثَ سابقاً، وسيذهبُ أهالي كركوك ضحيّةَ المساومات وضحيّةَ الحرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................................
هل تعلمُ أنَّ الشيعةَ عندما يقولونَ عن سياسي سنِّي أنَّه سنِّي متطرف، يخدمونه عند السُّنَّة، وتُعتبرُ هذه شهادةً له، وأنَّ السُّنَّةَ عندما يقولونَ عن شيعي أنَّه شيعي مُتطرِّف يخدمونه عند الشيعه، وتُعتبرُ شهادةً له أيضاً. وهل تعلمُ أنَّ السياسيين المُختلفين على وسائلِ الإعلام هم بالحقيقةِ مُتّفقين بينهم على ذلك، والدليلُ أنَّهم يجتمعون ويتّفقون ويُشكِّلون سياسةً مُوحَّدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................................
إلى الأخوةِ الأيزيديين، الذي ينتقدونَ الإسلامَ والمسلمين. قبل سنوات، وفي منطقةِ سنجار أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً أيزيدية معه في الجامعة، والفتاةُ أحبّته وأحبّت الإسلام. حاول الشابَ خطبتها أكثرَ من مرَّةٍ فرفض أهلها. فالمجتمعُ الأيزيدي مُقسَّمٌ إلى ثلاثِ طبقاتٍ هي: الشيخ، والبير، والمريد، ويُحرّمُ الزواجُ بين الطبقات.. فكيف بالزواجِ من المسلمين، لكنَّ الشابَّ والفتاة تزوَّجوا رغم معارضةِ أهل الفتاة، فقامت مجموعةٌ من أهلِ الفتاة برجمها حتى الموت، وتصويرها لتكونَ عبرةً لغيرها من الأيزيديات. منظرُ رجمِ الفتاة في الفيديو التي تناقلته المواقع الإلكترونية، كان دليلٌ على مدى وحشيّةِ هؤلاء. لكن لم ينتقد أحدٌ دينهم، ولم ينسب هذا إلى شريعتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................................
السلامُ عليكم، لا أستطيعُ دخولَ صفحتي الرئيسيّة بسببِ التبليغات، وسأنشرُ هنا، في هذه الصفحة الإحتياط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
ويحكِ أيتها الفيحاء ما لذي أسكتكِ كّلُّ هذه السنوات العجاف؟ وما لذي أنطقكِ الأن؟ وما بين صمتكِ وكلامكِ ذهبَ تاريخكِ ومجدكٍ وحاضركِ ومستقبلكٍ . 15 عاماً وهم يتقاسمونَ البصرةَ الفيحاء، النفطُ لهم والموتُ لأبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................................
إلى إبنتي ، ما أسرعَ ما نزلتْ أدمعي، وأنا أرى صورةً تُشبهُ صورتك، صورةُ طفلةٍ بلا شعر، تنتظرُ جرعةَ الكيماوي. حاولتُ أن أشيحَ بصري عنها، لكنِّي وجدتُ نفسي أحدِّقُ بها أكثر وأكثر، وأتساءلُ لماذا تتشابهونَ في كُلِّ شيئ، في المرض، وفي الوجع، وفي الإبتسامةِ الحزينةِ التي يتلألأُ خلفها الدمع، أخيراً تتشابهونَ بالموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
البصرةُ،
الفيحاءُ لم تعد فيحاء، فقد ضاقت عليها الأرضُ والسماء، ومدينةُ المُدن لم تعد مدينةُ المُدن، أصبحت مدينة الموت، وثغرُ العراق الباسم لم يعد باسماً، قتلَ الحزنُ ابتسامته. البصرةُ مدينةٌ منكوبةٌ بكُلِّ المقاييس. أين إيران التي بعتم العراقَ من أجلها؟ أين مراجعكم الذين اظلوكم؟ وأين شيوخُ عشائركم الذين يهتفونَ لمن يدفع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الإسلامُ السياسي لا يُؤمنُ بأيِّ دولة، وليس الدولةُ المدنيّةُ فقط، هو عابرٌ للحدودِ وللدول، وباحثٌ عن المصالحِ والمناصب، تجده أين ما وُجدت مصلحةُ الحزب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
الناطقُ باسمِ مليشيا العصائب يُهدِّدُ باستبعادِ السُّنةّ والأكراد من تشكيلةِ الحكومةِ القادمة. وإعادة التحالفات الشيعية لتشكيلِ الكتلةِ الأكبر.
أولاً: لولا أمريكا وما رسمته للعمليةِ السياسية لكنتم من أوَّلِ انتخابات استبعدتم كُلَّ السُّنّة.
ثانياً: ليتكم تفعلوها، تكونوا قد خدمتم السُّنّة خدمةً كبيرةً لن ننساها لكم.
ثالثاً: وهو الأهم كيف لفصيلٍ مليشاوي مُسلَّح يتحدَّثُ عن العمليّةِ السياسية، وُيهدِّد؟ وهل تهديده يعني أنَّه سيلجأُ للسلاح، كونه فصيلٌ مُسلَّح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
ستأتي عاشوراء ويسيرونَ مشياً على الأقدامِ إلى مرقدِ الحسين، وسينسى أهلُ البصرةَ عطشهم، ويتذكَّروا عطشَ الحسين، ويدعونَ على من قتله، وغدرَ به، وسينسونَ من قتلهم وغدرَ بهم، وسينسونَ معركتهم مع الحياة، ويتذكَّروا معركةَ الحسين، فلو مرَّةً واحدةً اقتدى أتباعُ الحسين بثورةِ الحسين، لما وجدنا قاتل وفاسد في العراق، مُعمَّم وغير مُعمَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
بدايةُ الإحتلال أطلق أهلُ البصرةَ على البصرةَ مدينةُ الحكيم، ليس لكثرةِ المشاريعِ التي أطلقها الحكيم بالبصرة، او كثرة، البنايات التي أنشأها، بل لسيطرةِ الحكيم عليها بشكلٍ مباشر والتّحكمِ بكُلِّ مفاصلِ الحياةِ فيها. ألا يحقُّ لأهلِ البصرةَ اليوم مطالبةَ الحكيم بالتّبرُّعِ لبناءِ سدٍّ وإنشاءِ محطاتِ تحليةِ مياه بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................................
كُلُّ السياسيينَ ألقوا خطابات مُندِّدة بالحصارِ على إيران، وقالوا لن نقفَ مكتوفي الأيدي، وأجزمُ أنَّهم صادقونَ وجادّونَ في مساعدةِ إيران، صادقونَ لكن ولا سياسي خطبَ وقالَ لن نقفَ مكتوفي الأيدي إزاءَ ما يجري بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................................
تنقّلات من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين بتزكيةٍ إيرانية، والتزكيةُ الإيرانيةُ مُمكن أن تنقلَ حتى الشمر، بل حتى يزيد نفسه،من مُعسكرِ يزيد إلى مُعسكرِ الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................................................
كُلُّ عامٍ وأنتم بخير، وأملنا بالتغييرِ كبير، والله على كُلِّ شيئٍ قدير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
إلى كُلِّ السياسيين ، ليس فيكم كتلةٌ أكبر، كُلٌّكم صغار، الكتلةُ الأكبر هي كتلةُ الشعبِ الذي لم ينتخب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
سيأخذُ الأكرادُ أراضٍ عربيّةٍ جديدةٍ بالمساومات، من أجلِ تشكيلِ الكتلةِ الأكبر، ومن أجلِ منصبِ رئيس الوزراء. فالأكرادُ عادوا أقوى من قبل، لأنَّهم قبةَ الميزان التي تُرجِّحُ الكتلةَ الأكبر. والأراضي التي سيأخذونها بالمساومات، أو ما يُسمّونه هم مفاوضات، سيكونُ على الجيش العراقي استردادها لاحقاً بالدماء، كما حدثَ سابقاً، وسيذهبُ أهالي كركوك ضحيّةَ المساومات وضحيّةَ الحرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................................
هل تعلمُ أنَّ الشيعةَ عندما يقولونَ عن سياسي سنِّي أنَّه سنِّي متطرف، يخدمونه عند السُّنَّة، وتُعتبرُ هذه شهادةً له، وأنَّ السُّنَّةَ عندما يقولونَ عن شيعي أنَّه شيعي مُتطرِّف يخدمونه عند الشيعه، وتُعتبرُ شهادةً له أيضاً. وهل تعلمُ أنَّ السياسيين المُختلفين على وسائلِ الإعلام هم بالحقيقةِ مُتّفقين بينهم على ذلك، والدليلُ أنَّهم يجتمعون ويتّفقون ويُشكِّلون سياسةً مُوحَّدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................................
إلى الأخوةِ الأيزيديين، الذي ينتقدونَ الإسلامَ والمسلمين. قبل سنوات، وفي منطقةِ سنجار أحبَّ شابٌ مسلمٌ في جامعةِ الموصل فتاةً أيزيدية معه في الجامعة، والفتاةُ أحبّته وأحبّت الإسلام. حاول الشابَ خطبتها أكثرَ من مرَّةٍ فرفض أهلها. فالمجتمعُ الأيزيدي مُقسَّمٌ إلى ثلاثِ طبقاتٍ هي: الشيخ، والبير، والمريد، ويُحرّمُ الزواجُ بين الطبقات.. فكيف بالزواجِ من المسلمين، لكنَّ الشابَّ والفتاة تزوَّجوا رغم معارضةِ أهل الفتاة، فقامت مجموعةٌ من أهلِ الفتاة برجمها حتى الموت، وتصويرها لتكونَ عبرةً لغيرها من الأيزيديات. منظرُ رجمِ الفتاة في الفيديو التي تناقلته المواقع الإلكترونية، كان دليلٌ على مدى وحشيّةِ هؤلاء. لكن لم ينتقد أحدٌ دينهم، ولم ينسب هذا إلى شريعتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................................
السلامُ عليكم، لا أستطيعُ دخولَ صفحتي الرئيسيّة بسببِ التبليغات، وسأنشرُ هنا، في هذه الصفحة الإحتياط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................................
ويحكِ أيتها الفيحاء ما لذي أسكتكِ كّلُّ هذه السنوات العجاف؟ وما لذي أنطقكِ الأن؟ وما بين صمتكِ وكلامكِ ذهبَ تاريخكِ ومجدكٍ وحاضركِ ومستقبلكٍ . 15 عاماً وهم يتقاسمونَ البصرةَ الفيحاء، النفطُ لهم والموتُ لأبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................................
إلى إبنتي ، ما أسرعَ ما نزلتْ أدمعي، وأنا أرى صورةً تُشبهُ صورتك، صورةُ طفلةٍ بلا شعر، تنتظرُ جرعةَ الكيماوي. حاولتُ أن أشيحَ بصري عنها، لكنِّي وجدتُ نفسي أحدِّقُ بها أكثر وأكثر، وأتساءلُ لماذا تتشابهونَ في كُلِّ شيئ، في المرض، وفي الوجع، وفي الإبتسامةِ الحزينةِ التي يتلألأُ خلفها الدمع، أخيراً تتشابهونَ بالموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
البصرةُ،
الفيحاءُ لم تعد فيحاء، فقد ضاقت عليها الأرضُ والسماء، ومدينةُ المُدن لم تعد مدينةُ المُدن، أصبحت مدينة الموت، وثغرُ العراق الباسم لم يعد باسماً، قتلَ الحزنُ ابتسامته. البصرةُ مدينةٌ منكوبةٌ بكُلِّ المقاييس. أين إيران التي بعتم العراقَ من أجلها؟ أين مراجعكم الذين اظلوكم؟ وأين شيوخُ عشائركم الذين يهتفونَ لمن يدفع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الإسلامُ السياسي لا يُؤمنُ بأيِّ دولة، وليس الدولةُ المدنيّةُ فقط، هو عابرٌ للحدودِ وللدول، وباحثٌ عن المصالحِ والمناصب، تجده أين ما وُجدت مصلحةُ الحزب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
الناطقُ باسمِ مليشيا العصائب يُهدِّدُ باستبعادِ السُّنةّ والأكراد من تشكيلةِ الحكومةِ القادمة. وإعادة التحالفات الشيعية لتشكيلِ الكتلةِ الأكبر.
أولاً: لولا أمريكا وما رسمته للعمليةِ السياسية لكنتم من أوَّلِ انتخابات استبعدتم كُلَّ السُّنّة.
ثانياً: ليتكم تفعلوها، تكونوا قد خدمتم السُّنّة خدمةً كبيرةً لن ننساها لكم.
ثالثاً: وهو الأهم كيف لفصيلٍ مليشاوي مُسلَّح يتحدَّثُ عن العمليّةِ السياسية، وُيهدِّد؟ وهل تهديده يعني أنَّه سيلجأُ للسلاح، كونه فصيلٌ مُسلَّح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................................
ستأتي عاشوراء ويسيرونَ مشياً على الأقدامِ إلى مرقدِ الحسين، وسينسى أهلُ البصرةَ عطشهم، ويتذكَّروا عطشَ الحسين، ويدعونَ على من قتله، وغدرَ به، وسينسونَ من قتلهم وغدرَ بهم، وسينسونَ معركتهم مع الحياة، ويتذكَّروا معركةَ الحسين، فلو مرَّةً واحدةً اقتدى أتباعُ الحسين بثورةِ الحسين، لما وجدنا قاتل وفاسد في العراق، مُعمَّم وغير مُعمَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
بدايةُ الإحتلال أطلق أهلُ البصرةَ على البصرةَ مدينةُ الحكيم، ليس لكثرةِ المشاريعِ التي أطلقها الحكيم بالبصرة، او كثرة، البنايات التي أنشأها، بل لسيطرةِ الحكيم عليها بشكلٍ مباشر والتّحكمِ بكُلِّ مفاصلِ الحياةِ فيها. ألا يحقُّ لأهلِ البصرةَ اليوم مطالبةَ الحكيم بالتّبرُّعِ لبناءِ سدٍّ وإنشاءِ محطاتِ تحليةِ مياه بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................................
كُلُّ السياسيينَ ألقوا خطابات مُندِّدة بالحصارِ على إيران، وقالوا لن نقفَ مكتوفي الأيدي، وأجزمُ أنَّهم صادقونَ وجادّونَ في مساعدةِ إيران، صادقونَ لكن ولا سياسي خطبَ وقالَ لن نقفَ مكتوفي الأيدي إزاءَ ما يجري بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق