الاثنين، 27 أغسطس 2018

يتمُّ سرقةَ الأمل.

يتمُّ سرقةَ الأمل. 
الحكومةُ العراقيةُ لا تحلُّ مشاكلَ العراقيين، ولا تدعُ غيرها يحلَّها. فقد أرسلَ الفنّان كاظم الساهر وفداً من مهندسينَ وشركاتُ اختصاص، ووصلَ البصرةَ لحلِّ أزمةِ مياة الشرب، وبدلَ أن يستقبلهم المحافظ، ومجلسُ المحافظة، ويُقدِّمونَ لهم كافة التسهيلات، وضعوا شروطاً للموافقةِ على العمل، وأهمُّ شرط هو أن تكونَ الشركاتُ المُنفِّذه تابعة. ماذا يُمكنُ تسميةَ هذا؟ وأين الدولةُ؟ وأين حيدر العبادي ممَّا يجري؟ وأين أهلُ البصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

............................

إلى القيصر كاظم الساهر،،، 
ونحن نُثمِّنَ خطوتكَ التي تدلُّ على عراقيتكَ وحُبُّكَ لوطنك، نتمنَّى أن يكونَ العملُ تحت إشرافكَ المباشر، وأن تكونَ الشركات المُنفِّذه كُلَّها أجنبية، من المدير إلى المهندس إلى أصغرِ عاملٍ بها، وذلك منعاً للفساد، وعدم الإنصياع الى مجلس محافظةِ البصرةِ، وإلى المحافظ بإحالةِ العمل الى شركاتٍ تابعةٍ لهم، لأنَّها تفتحُ بابَ الفسادِ والسرقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق