أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم،
قبل سنوات كتبتُ إذا أهلُ الجنوب لم يردعوا المليشيات التي تُمارسُ القتلَ بأبناءِ السُّنة جهاراً نهاراً، سيأتي اليوم وينقلبونَ عليهم، لأنَّ قتلهم للسُّنةِ بسببِ مُطالبتهم بحقوقهم، ومُعارضتهم للمشروعِ الإيراني بالمنطقة، وبأوامر إيرانية، فعندما يُطالبُ أهلُ الجنوب بحقوقهم ويُعارضونَ مشروعَ إيران، سيواجهونَ نفسَ المصير، وعلى نفسِ الأيدي. وكونُ عناصرِ المليشيات من أبنائهم لا يعني أنَّهم في مأمنٍ من بطشِ المليشيات، لأنَّ قادةَ المليشيات كُلُّهم إيرانيين. فاليومَ أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العربُ يربطونَ الأخلاقَ بنوعِ الوظيفة، وليس بالشخص.
مثلاً :
رجلُ الدين مؤمنٌ لأنَّ شهادته تتعلّقُ بالدين، ووظيفته بالمسجد، رغم أنَّ بعضاً من رجال الدين باعوا دينهم بدنياهم، وتاجروا بالدين للحصولِ على الأموال.
السياسي يفهمُ بالسياسةِ ولدينا برلماناً كاملاً لا يفهمُ أبجديةَ السياسية، ولو كان عندنا سياسيينَ يفهمون بالسياسة ما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن. السياسيونَ في بلادننا هي مناصبٌ للكسبِ السريع والكبير فقط .
الطبيبُ إنسانيته عالية، لأنَّ مهنةَ الطب مهنةٌ إنسانية، رغم أنَّ هناكَ أطباءٌ تاجروا حتى بالأعضاءِ البشرية، والطب بالنسبةِ لهم مهنةٌ تجاريةٌ لا علاقةَ لها بالإنسانية.
و القاضي دائماً يكونُ عادلاً. ولكنَّ الذي حمى المجرمينَ والفاسدينَ في العراق هم القضاة، وعلى رأسهم رئيسُ مجلسِ القضاءِ الأعلى.
ويربطونَ مهنةَ المحاماة بالِّلف والدورانِ والكذب، رغم أنَّ هناك محاميينَ شُرفاء أنقذوا أبرياءَ من حبلِ المشنقة، وهذا ليس دفاعاً عن المحامين، بل عن المهنة. فالمهنةُ لاعلاقة لها بأخلاق الإنسان، فهناك في كُلِّ مهنةٍ شريفٌ وغير شريف. وأنا لا أنكرُ أنَّ هناك محامين أساؤا لشرفِ المهنة، وهؤلاء لا يُمارسونَ المحاماة، بل يلجأونَ إلى أساليبَ أخرى، منها التزوير، والتنسيقُ مع القاضي، وطرقٌ أخرى لا تمتُّ إلى المحاماةِ بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
ثقافةُ العمل.
يقولُ المثلُ الصيني: "من تعطيه سمكةً تُطعمه يوم، ومن تُعلِّمه الصيدَ تُطعمه كُلَّ يوم"
كلَّمتني أرملةٌ تطلبُ المساعدة، اقترحتُ عليها توفيرَ فرصةِ عملٍ لها، فقالت: لا يُمكن. عملُ المرأةِ عندنا عيب. فقلت: التّسوُّلُ على أبوابِ المُنظمات ليس عيب وعملك عيب! ويُساعدها في هذه الفكرةُ مع الأسف كُلُّ المجتمعِ الذي ينتقدُ عملَ المرأة، ولا ينتقدُ طابورَ الأرامل التي تقفُ لاستلام المساعدات. فهل يتبرَّعُ رجالُ الدين في خطبهم ويُشجِّعونَ الأراملَ على العمل؟ وهل يُخصِّصُ الإعلاميونَ مقالاتٍ لدعمِ عملِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
وزارةُ الأرامل.
في كُلِّ دولِ العالم، يُمكنُ استحداثَ وزارةٍ حسبَ حاجةِ البلدِ لها. وبما أنَّ العراقَ فيه ما يُقاربُ مليوني أرملة ويتيم، يجبُ أن تُستحدثُ وزارةً لهم. فتعدادُ الأراملِ والأيتام لدينا أكثرُ من تعدادِ سُكَّان الإمارات والكويت، فهم بحاجةٍ إلى وازرةٍ تُديرُ شؤونهم، وتُوفِّرُ فرصَ عملٍ لهم لحفظِ كرامتهم وكرامة أبنائهم، وتوفير فرصَ التعليم للأراملِ صغيرات السّن لتأهيلهنَّ للعمل. توفيرُ فرص عملٍ للأرملةِ حمايةٌ لها ولأبنائها، وحمايةٌ للمجتمعِ كُلَّه. لأن عملَ الأرملةِ يوفِّرُ فرصاً لتعليمِ أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
سكتَ العربُ واحتجَّ الباكستانيون.
تعهَّدَ رئيسُ الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان، بأن يُثيرَ في الأمم المتحدة قضيَّةَ الإساءةِ للإسلام، في ظلِّ اعتزام نائب هولندي يميني تنظيمَ مسابقةِ رسومٍ كاريكاتورية مسيئةٌ للإسلام. وقال لماذا لا تُجرِّمُ الدولَ الإساءة للإسلام مثل ما تُجرِّمُ إنكارَ "الهولوكوست"؟ بينما لم نسمع من العرب حتى الشَّجبَ والإستنكار الذي اعتدنا أن نسمعه منهم. هل أنَّ الأمرَ لا يعنيهم؟ وأُوكلت مهمةُ الدفاعِ عن الإسلام للدولِ غير العربية؟ أم أنَّ العربَ اكتفوا بأضعفِ الإيمان، وهو تغييرُ المُنكرِ بقلوبهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قبل سنوات كتبتُ إذا أهلُ الجنوب لم يردعوا المليشيات التي تُمارسُ القتلَ بأبناءِ السُّنة جهاراً نهاراً، سيأتي اليوم وينقلبونَ عليهم، لأنَّ قتلهم للسُّنةِ بسببِ مُطالبتهم بحقوقهم، ومُعارضتهم للمشروعِ الإيراني بالمنطقة، وبأوامر إيرانية، فعندما يُطالبُ أهلُ الجنوب بحقوقهم ويُعارضونَ مشروعَ إيران، سيواجهونَ نفسَ المصير، وعلى نفسِ الأيدي. وكونُ عناصرِ المليشيات من أبنائهم لا يعني أنَّهم في مأمنٍ من بطشِ المليشيات، لأنَّ قادةَ المليشيات كُلُّهم إيرانيين. فاليومَ أهلُ الجنوب يُعانونَ من بطشِ أبنائهم بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العربُ يربطونَ الأخلاقَ بنوعِ الوظيفة، وليس بالشخص.
مثلاً :
رجلُ الدين مؤمنٌ لأنَّ شهادته تتعلّقُ بالدين، ووظيفته بالمسجد، رغم أنَّ بعضاً من رجال الدين باعوا دينهم بدنياهم، وتاجروا بالدين للحصولِ على الأموال.
السياسي يفهمُ بالسياسةِ ولدينا برلماناً كاملاً لا يفهمُ أبجديةَ السياسية، ولو كان عندنا سياسيينَ يفهمون بالسياسة ما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن. السياسيونَ في بلادننا هي مناصبٌ للكسبِ السريع والكبير فقط .
الطبيبُ إنسانيته عالية، لأنَّ مهنةَ الطب مهنةٌ إنسانية، رغم أنَّ هناكَ أطباءٌ تاجروا حتى بالأعضاءِ البشرية، والطب بالنسبةِ لهم مهنةٌ تجاريةٌ لا علاقةَ لها بالإنسانية.
و القاضي دائماً يكونُ عادلاً. ولكنَّ الذي حمى المجرمينَ والفاسدينَ في العراق هم القضاة، وعلى رأسهم رئيسُ مجلسِ القضاءِ الأعلى.
ويربطونَ مهنةَ المحاماة بالِّلف والدورانِ والكذب، رغم أنَّ هناك محاميينَ شُرفاء أنقذوا أبرياءَ من حبلِ المشنقة، وهذا ليس دفاعاً عن المحامين، بل عن المهنة. فالمهنةُ لاعلاقة لها بأخلاق الإنسان، فهناك في كُلِّ مهنةٍ شريفٌ وغير شريف. وأنا لا أنكرُ أنَّ هناك محامين أساؤا لشرفِ المهنة، وهؤلاء لا يُمارسونَ المحاماة، بل يلجأونَ إلى أساليبَ أخرى، منها التزوير، والتنسيقُ مع القاضي، وطرقٌ أخرى لا تمتُّ إلى المحاماةِ بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
ثقافةُ العمل.
يقولُ المثلُ الصيني: "من تعطيه سمكةً تُطعمه يوم، ومن تُعلِّمه الصيدَ تُطعمه كُلَّ يوم"
كلَّمتني أرملةٌ تطلبُ المساعدة، اقترحتُ عليها توفيرَ فرصةِ عملٍ لها، فقالت: لا يُمكن. عملُ المرأةِ عندنا عيب. فقلت: التّسوُّلُ على أبوابِ المُنظمات ليس عيب وعملك عيب! ويُساعدها في هذه الفكرةُ مع الأسف كُلُّ المجتمعِ الذي ينتقدُ عملَ المرأة، ولا ينتقدُ طابورَ الأرامل التي تقفُ لاستلام المساعدات. فهل يتبرَّعُ رجالُ الدين في خطبهم ويُشجِّعونَ الأراملَ على العمل؟ وهل يُخصِّصُ الإعلاميونَ مقالاتٍ لدعمِ عملِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
وزارةُ الأرامل.
في كُلِّ دولِ العالم، يُمكنُ استحداثَ وزارةٍ حسبَ حاجةِ البلدِ لها. وبما أنَّ العراقَ فيه ما يُقاربُ مليوني أرملة ويتيم، يجبُ أن تُستحدثُ وزارةً لهم. فتعدادُ الأراملِ والأيتام لدينا أكثرُ من تعدادِ سُكَّان الإمارات والكويت، فهم بحاجةٍ إلى وازرةٍ تُديرُ شؤونهم، وتُوفِّرُ فرصَ عملٍ لهم لحفظِ كرامتهم وكرامة أبنائهم، وتوفير فرصَ التعليم للأراملِ صغيرات السّن لتأهيلهنَّ للعمل. توفيرُ فرص عملٍ للأرملةِ حمايةٌ لها ولأبنائها، وحمايةٌ للمجتمعِ كُلَّه. لأن عملَ الأرملةِ يوفِّرُ فرصاً لتعليمِ أبنائها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
سكتَ العربُ واحتجَّ الباكستانيون.
تعهَّدَ رئيسُ الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان، بأن يُثيرَ في الأمم المتحدة قضيَّةَ الإساءةِ للإسلام، في ظلِّ اعتزام نائب هولندي يميني تنظيمَ مسابقةِ رسومٍ كاريكاتورية مسيئةٌ للإسلام. وقال لماذا لا تُجرِّمُ الدولَ الإساءة للإسلام مثل ما تُجرِّمُ إنكارَ "الهولوكوست"؟ بينما لم نسمع من العرب حتى الشَّجبَ والإستنكار الذي اعتدنا أن نسمعه منهم. هل أنَّ الأمرَ لا يعنيهم؟ وأُوكلت مهمةُ الدفاعِ عن الإسلام للدولِ غير العربية؟ أم أنَّ العربَ اكتفوا بأضعفِ الإيمان، وهو تغييرُ المُنكرِ بقلوبهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق