ماذا لو؟
ماذا لو أنَّنا في كُلِّ عامٍ نجمعُ الأموالَ التي يتمُّ هدرها على القيمة والتمن بالمواكب، ونستثمرها لخدمةِ الفقراء، عامُ نبني بها بيوتٌ للفقراء، وعامٌ نبني بها مستشفى، وعامٌ نبني بها مدرسة، وعامٌ نُعبِّدُ بها شارع، وعامُ نبني بها جسر، وعامٌ نُؤسِّسُ بها جامعه، وعامٌ نبني بها محطاتُ تحليةٍ للمياه، وعامُ نوزعها رواتب على الأيتام، والأرامل، وعامٌ نعالجُ بها المرضى، مُجرَّدُ أمنيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
غسان كنفاني يقول: يسرقونَ رغيفكَ ويعطونكَ منه كسرة، ويُطالبونكَ أن تشكرهم على كرمهم. الشعبُ العراقي يسرقونَ أمواله ويعطونه منها ماعون تمن وقيمة، ويطالبونه أن يهتفَ لهم.
الحكيم يُوزّعُ التمن والقيمة على أهالي الجادرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ماذا لو أنَّنا في كُلِّ عامٍ نجمعُ الأموالَ التي يتمُّ هدرها على القيمة والتمن بالمواكب، ونستثمرها لخدمةِ الفقراء، عامُ نبني بها بيوتٌ للفقراء، وعامٌ نبني بها مستشفى، وعامٌ نبني بها مدرسة، وعامٌ نُعبِّدُ بها شارع، وعامُ نبني بها جسر، وعامٌ نُؤسِّسُ بها جامعه، وعامٌ نبني بها محطاتُ تحليةٍ للمياه، وعامُ نوزعها رواتب على الأيتام، والأرامل، وعامٌ نعالجُ بها المرضى، مُجرَّدُ أمنيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
غسان كنفاني يقول: يسرقونَ رغيفكَ ويعطونكَ منه كسرة، ويُطالبونكَ أن تشكرهم على كرمهم. الشعبُ العراقي يسرقونَ أمواله ويعطونه منها ماعون تمن وقيمة، ويطالبونه أن يهتفَ لهم.
الحكيم يُوزّعُ التمن والقيمة على أهالي الجادرية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق