خيانةٌ مشروعة.
البارزاني يُهدِّدُ بإحراقِ العراق إذا تمَّ تعيين برهم صالح رئيساً للعراق، ويقولُ برهم صالح من الخونةِ الذين باعوا كركوكَ للعربِ السُّنّةِ والشيعة بثمنٍ بخس. مسعود بارزاني، ألم يبيعكَ المالكي كركوكَ بثمنٍ بخس أيضاً، وهو منصبُ رئيس وزراء ؟ إذا كنتَ تعتبرُ برهم صالح خائن، فانت خائنٌ قبله. ألم تبنى إقليم كردستان على خيانةِ العراق؟ ألم تبيع كُلَّ العراق بثمنٍ بخس من أجلِ الإنفصال وترأس الإقليم؟ خيانةُ برهم صالح لخائن هي خيانةٌ مشروعة وبالنهايةِ كُلُّكم خونة، أنت وبرهم صالح وكُلُّكم لديكم مشروع الإنفصال وتدعمكم إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
إلى من كان له أملٌ بالتغيير.
التغييرُ لا يكونُ بتغييرِ أشخاصٍ من نفسِ القوائم، ومدعومةٌ من نفسِ المراجع، وتابعةٌ لنفسِ الأحزاب التي حكمت العراقَ منذ العام 2003. التغييرُ يجبُ أن يكونَ بتغييرِ العمليّةِ السياسيةِ كٌلَّها، وإبعادِ المراجعِ الدينيةِ نهائيّاً عن التدخلِ بالسياسية. التغييرُ يكونُ عندما يُصبحُ العراقُ دولةً مدنيّةً يحكمها القانون، وليس المراجعُ الدينيّة. التغييرُ يكونُ عندما تخرجُ الملايينَ للمطالبةِ بالحقوقِ وتعرفُ لماذا خرجت، وليس ملايينٌ تخرجُ بفتوى من رجلِ دين، ولا يعرفونَ لماذا خرجوا. التغييرُ يُحدثه العراقي الحرّْ، وليس القطيع الذي يتبعُ مرجعٌ معتوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................
المرجعياتُ الدينيّةُ هي أجنحةُ إيران، تُحلِّقُ بها في سماءِ الدول العربيةِ بدون أن يعترضها أحد. إيران بواسطة المرجعيَّات سيطرت على أربعِ عواصمَ عربية، وهي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، وتُخطِّطُ للمزيدِ. تحريرُ العرب من إيران يبدأُ من تحريرهم من المراجعِ الدينيّةِ التابعةِ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
نريدُ دولةَ مؤسَّساتٍ وليس دولةَ مرجعيات. فدولةُ المؤسّسات دائمةٌ، وان كانت غير مسلمة، ودولةُ المرجعياتِ زائلةٌ وإن كانت مسلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
البارزاني يُهدِّدُ بإحراقِ العراق إذا تمَّ تعيين برهم صالح رئيساً للعراق، ويقولُ برهم صالح من الخونةِ الذين باعوا كركوكَ للعربِ السُّنّةِ والشيعة بثمنٍ بخس. مسعود بارزاني، ألم يبيعكَ المالكي كركوكَ بثمنٍ بخس أيضاً، وهو منصبُ رئيس وزراء ؟ إذا كنتَ تعتبرُ برهم صالح خائن، فانت خائنٌ قبله. ألم تبنى إقليم كردستان على خيانةِ العراق؟ ألم تبيع كُلَّ العراق بثمنٍ بخس من أجلِ الإنفصال وترأس الإقليم؟ خيانةُ برهم صالح لخائن هي خيانةٌ مشروعة وبالنهايةِ كُلُّكم خونة، أنت وبرهم صالح وكُلُّكم لديكم مشروع الإنفصال وتدعمكم إسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
إلى من كان له أملٌ بالتغيير.
التغييرُ لا يكونُ بتغييرِ أشخاصٍ من نفسِ القوائم، ومدعومةٌ من نفسِ المراجع، وتابعةٌ لنفسِ الأحزاب التي حكمت العراقَ منذ العام 2003. التغييرُ يجبُ أن يكونَ بتغييرِ العمليّةِ السياسيةِ كٌلَّها، وإبعادِ المراجعِ الدينيةِ نهائيّاً عن التدخلِ بالسياسية. التغييرُ يكونُ عندما يُصبحُ العراقُ دولةً مدنيّةً يحكمها القانون، وليس المراجعُ الدينيّة. التغييرُ يكونُ عندما تخرجُ الملايينَ للمطالبةِ بالحقوقِ وتعرفُ لماذا خرجت، وليس ملايينٌ تخرجُ بفتوى من رجلِ دين، ولا يعرفونَ لماذا خرجوا. التغييرُ يُحدثه العراقي الحرّْ، وليس القطيع الذي يتبعُ مرجعٌ معتوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................
المرجعياتُ الدينيّةُ هي أجنحةُ إيران، تُحلِّقُ بها في سماءِ الدول العربيةِ بدون أن يعترضها أحد. إيران بواسطة المرجعيَّات سيطرت على أربعِ عواصمَ عربية، وهي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، وتُخطِّطُ للمزيدِ. تحريرُ العرب من إيران يبدأُ من تحريرهم من المراجعِ الدينيّةِ التابعةِ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
نريدُ دولةَ مؤسَّساتٍ وليس دولةَ مرجعيات. فدولةُ المؤسّسات دائمةٌ، وان كانت غير مسلمة، ودولةُ المرجعياتِ زائلةٌ وإن كانت مسلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق