يقولونَ أنَّ عددَ زوّارِ الحسين بلغ 10 ملايين زائر، كُلَّهم أقاموا وقُدِّمت لهم ثلاث وجبات، ومبيت، وكافة الخدمات مجاناً.
السؤالُ الأوّل:
كم كلفةُ إطعامِ وإقامةٍ هؤلاء طيلةَ فترةِ الزيارة ؟
السؤالُ الثاني: بدلَ إطعامِ عشرةَ ملايين زائر لمُدّةِ إسبوع، هل يُمكنُ أن نُطعمَ مليونَ فقيرِ لمُدّةِ عام؟ أو نُقيمُ بهذه الأموال مشاريعَ لإسكانِ وتشغيلِ الفقراء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
السؤال،
لماذا العدل؟ لماذا اختاروا أخت ريان الكلداني للعدل؟ وليس لوزارةِ ثانية؟ لو اختيرت للإسكان والتعمير، البلديات، الثقافة، مثلاً ، لكان الأمرُ أكثرَ قبولاً من وزارةِ العدل،
لماذا العدلُ بالذات؟ وهذه وزارةٌ تحتاجُ إلى قاضي، وله مكانةٌ عالية، وله باعٌ طويلٌ بالقانون، وهذه المواصفاتُ لا تمتُّ إلى أخت الكلداني بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الشعبُ العراقي اقترحَ على الحكومةِ أن تستقدمَ الكفاءات العراقية المقيمة في الخارج، في أوروبا وأمريكا وتُسلِّمهم مناصبَ يخدمونَ بها العراق. الحكومةُ عملت بمقترحِ الشعب، جمعت عمَّال المطاعمِ بأوروبا وأمريكا ونصَّبتهم وزراءَ. أوَّل مرَّةٍ الحكومةُ تسمعُ رأيَ الشعب.
عادل عبد المهدي، الشعبُ كان قصده عمر الرواي الذي حوَّل فينا لأجملِ عاصمةٍ بالعالم، وزينب السامرائي الشابةُ التي كافحت إلى أن وصلت إلى عضوة بالبرلمان النرويجي، وغيرهم الكثير، أنت يمكن فهمتَ غلط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السؤالُ الأوّل:
كم كلفةُ إطعامِ وإقامةٍ هؤلاء طيلةَ فترةِ الزيارة ؟
السؤالُ الثاني: بدلَ إطعامِ عشرةَ ملايين زائر لمُدّةِ إسبوع، هل يُمكنُ أن نُطعمَ مليونَ فقيرِ لمُدّةِ عام؟ أو نُقيمُ بهذه الأموال مشاريعَ لإسكانِ وتشغيلِ الفقراء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
السؤال،
لماذا العدل؟ لماذا اختاروا أخت ريان الكلداني للعدل؟ وليس لوزارةِ ثانية؟ لو اختيرت للإسكان والتعمير، البلديات، الثقافة، مثلاً ، لكان الأمرُ أكثرَ قبولاً من وزارةِ العدل،
لماذا العدلُ بالذات؟ وهذه وزارةٌ تحتاجُ إلى قاضي، وله مكانةٌ عالية، وله باعٌ طويلٌ بالقانون، وهذه المواصفاتُ لا تمتُّ إلى أخت الكلداني بصلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الشعبُ العراقي اقترحَ على الحكومةِ أن تستقدمَ الكفاءات العراقية المقيمة في الخارج، في أوروبا وأمريكا وتُسلِّمهم مناصبَ يخدمونَ بها العراق. الحكومةُ عملت بمقترحِ الشعب، جمعت عمَّال المطاعمِ بأوروبا وأمريكا ونصَّبتهم وزراءَ. أوَّل مرَّةٍ الحكومةُ تسمعُ رأيَ الشعب.
عادل عبد المهدي، الشعبُ كان قصده عمر الرواي الذي حوَّل فينا لأجملِ عاصمةٍ بالعالم، وزينب السامرائي الشابةُ التي كافحت إلى أن وصلت إلى عضوة بالبرلمان النرويجي، وغيرهم الكثير، أنت يمكن فهمتَ غلط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق