الأمرُ ليس صدفة. تخريبٌ اقتصادي للعراق شامل، تقومُ به إيران على أرض العراق، بعد تدميرِ حقولِ الدواجنِ وحرقها، بحجَّةِ أنَّ فيها وباء. اتَّضحَ أنَّ الأمرَ كذبة، لاستيرادِ الدجاج من إيران. جاءَ الآنَ دورُ الأسماك، وهذه المرَّة مسكوهم بالجرمِ المشهود، حقولُ سمكٍ كاملةٍ تم إبادتها على يدِ مجموعةٍ من الإيرانيين، وبمساعدةِ عناصرَ من الأجهزةِ الأمنية. سيتمُّ تدميرَ كُلَّ شيئٍ في العراق لصالحِ الإستيرادَ من إيران، كما دمَّروا الزراعةَ والثروةَ الحيوانية، وأوقفوا كُلَّ المعاملِ والمصانع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق