الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي

زائرةٌ كويتية تفقدُ 7 مليون دينار كويتي، وفيزا كارت بها 4 ملايين، وكيلو ذهب حسب تصريح الشرطة، والشرطي يجدُ المبلغ ويُرجعه لها بدون أن يُحقِّقوا معها كيف أدخلت الملبغ للعراق، أم أنَّها حصلت عليه من تجارةٍ بالعراق، وما هي هذه التجارة، ولماذا في موسمِ الزيارة، و كيف ستخرجُ بها، ومن وراءها، وما هو سببُ حملها لهذا المبلغ الكبير؟ إذا كان كلامهم حقيقي، يعني الزائرةُ تحملُ 21 مليون دولار و12 مليون دولار بالفيزا كارت، لأنَّ الدينار الكويتي أكثر من ثلاث دولارات. ولماذا تحملُ كيلوا ذهب، وهي قادمةٌ للزيارة. والشرطةُ تتفاخرُ بأنَّ الشرطي  أعادَ الملبغَ للزائرة، ومرَّت القضيةُ بدون أيِّ تحقيق. في حال فُتحَ تحقيقٌ بالقضيةِ أتمنَّى أن تكونَ الأجوبةُ والأعذارُ معقولةٌ ومنطقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................


العراقُ القادمُ عراقٌ كردي، يقوده الأكراد. سيقودُ العراقُ برهم صالح لصالح الأكراد. عادل عبد المهدي سيكونُ حاله حال معصوم في رئاسةِ الجمهورية. تذكَّروا كلامي. برهم صالح سيحكمُ العراق من وراءِ حجاب. وأوَّلها الأكرادُ وقَّعوا عقودَ النفطِ في كركوك بعيداً عن الحكومةِ المركزية. الصراعُ على كركوك ليس صراعُ أرض، هو صراعٌ على النفط، سيأخذُ الأكرادُ النفط، وسيتوقفونَ عن المطالبةِ بكركوك مؤقتا. برهم أذكى من بارزاني، ولن يلعبَ على المكشوف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق