الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا

عندما كانت إيران مشغولةٌ بالتمدُّدِ في أفريقيا وأوروبا وأسيا وفي كُلِّ مكانٍ بالعالم، وسفارتها واجهةٌ لمشروعها الشيعي الفارسي، كانت الأموالُ العربيةُ تذهبُ استثمارات لدعمِ اقتصادِ الدولِ المعاديةِ للعرب، وخصوصاً أمريكا وأوروبا. واستثماراتُ العربِ في أمريكا تهزُّ الإقتصادَ الأمريكي بدون أدنى فائدةٍ للعرب،لأنَّهم لم يستخدموها سلاحاً لهم. بل سلاحاً ضدَّ بعضهم البعض، وعندما كان الإعلامُ الفارسي يُروِّجُ لمشروعه الصفوي بكُلِّ الوسائلِ والطرق عبر البرامج والمسلسلات الدينية، كانت الأموالُ العربيةُ وخصوصاً أموالُ الخليج العربي تُهدرُ على دعمِ القنوات التي تنشرُ الرذيلةَ والشرك، وتُخدِّرُ الشبابَ العربي، مثل قنوات mbc وبرامج مسابقات الطرب، أفضل مطرب وأفضل فنان وراقص، ونسخةٌ عربيةٌ من برامجِ الإنحلالِ الأجنبية، مثل ستار أكاديمي وغيرها، أو قنواتٌ إخبارية هدفها بثَّ السمومِ وتدميرِ العرب مثل العربية، والجزيرة. وعندما استفاقَ  العرب لمقاتلةِ إيران وجدوا أنَّ إيران حقَّقت عليهم سبقاً مقدراه 40 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

أندونسيا هي البلدُ المُسلمُ الأكثر في عددِ السكان. البلدُ الذي دخلَ الإسلامَ طواعيّةً عن طريقِ التُّجارِ والدُّعاة، وليس بالفتوحات، وهم على مذهبِ السّنةِ والجماعة، والعربُ يُفاخرونَ بعددهم. لكن لا يدعموهم بإقامةِ مشاريعَ إستثمارية، أو منحهم فرصَ عمل، أو مِنحَ دراسية، واكتفوا باستقدام خادمات منهم، يلقون الذلَّ والمهانة. في المقابلِ إيران تدعمُ التّشيعَ في نيجريا، البلدُ الأفريقي الأكثر في تعدادِ سكانه، لتشييعة بالكامل، حتى يكونَ في مواجهةِ أندونسيا. فهل يصحى العربُ ويستخدمونَ أموالهم لنصرةِ دينهم، بعد أن فشلوا باستخدامها لنصرةِ عروبتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق