متى يتمُّ إعدامُ قاتلِ ومُغتصبِ الطفل جعفر الدوري؟ ما هو سببُ تأخيرِ إعدامه؟ وقد اعترفَ والتصديقُ على أقواله لا يستغرقُ إلا أيام، والتمييزُ لا يستغرقُ أكثرَ من شهر. قضيّةُ الطفل تحوَّلت إلى قضيَّةِ رأيٍ عام، والمفروضُ يتمُّ الإعدامُ بالساحةِ العامة، وبأسرعِ وقت. وهل سيستمرُ الشعبُ بمتابعةِ القضيّة، أم ستُنسى قضيّةُ الطفل، كما نُسيت قضايا كبيرة؟ أم أنَّ قضيّةَ الطفل سيتمُّ تشكيلَ لجنةٍ لكي تضيعُ القضيّةُ كسابقاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق