الأحد، 7 أكتوبر 2018

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟

ألا تستحقُّ هذه الأمُ جائزةَ نوبل للسلام؟ الأمُ التي احتضنت أطفالها، والبردُ والخوفُ معاً، ونامت على قارعةِ الطريق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.................

عندما انطلقت شرارةُ المقاومةِ العراقيّةِ للإحتلالِ الأمريكي، كانت القواتُ الأمريكيةُ تُداهمُ المنازلَ وتعتقلُ النساءَ عندما لا تجدُ الرجال، واعتلقت الكثيرَ من النساءِ بجريرةِ الأب والاخ والزوج،  وسارت الحكومةُ العراقيّةُ على النهجِ الأمريكي  وما زالت السجونُ العراقيّةُ مليئةٌ بالنساءِ البريئات،  ومنهن من مات تحت التعذيب، وحسبَ تصريحِاتِ مُنظّماتٍ دولية، إنَّ السجينات العراقيات يتعرّضن للتعذيبِ الجسدي، والإغتصاب، لكن لم يمنحهم أحدٌ جائزةَ السلام. فإذا كانت جائزةُ نوبل تُمنح لمن تعرَّض للإغتصابِ من النساء،  فالسجيناتُ العراقيات أحقُّ من ناديا مراد، كم ناديا مسلمة ماتت بالسجونِ الأمريكيةِ والعراقية، ودُفنت سرَّاً؟ كم ناديا قتلوها الأمريكان وألقوها على قارعةِ الطريق؟ وكم نادية ماتت تحت القصف؟ وكم نادية ماتت على معبرِ بزيبز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

................

الجائزةُ الذي خصَّصها مُكتشفُ الديناميت، الذي أباد العالم، ليس وسامُ شرف. والجائزةُ التي مُنحت إلى مناحيم بيغن، وإسحق رابين، وشيمون بيرييز، وإلى محمد البرادعي، وباراك أوباما، ليست وسامُ شرف، بل هي دليلٌ دامغ على أنَّ الغربَ يكيلُ بمكياليين. وهذه الجائزة ُمكافأةٌ لنفاقِ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

إذا الفرس عبدوا المهدي، أو الأصنام ليست غريبة، فقد عبدوا النار سابقاً،ا لكن ما بالُ العراقييونَ الذين لم يسجدوالصنم يعبدونَ اليومَ الأصنام؟ فالعراقيونَ عرفوا الديانتين المسيحيةٌ واليهودية،قبل الاسلام ، ولم يكونوا من عبدةِ الأصنام.  اليومَ أشركوا وعبدوا المراقد، وقدّموا لها الشعبَ قرابين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

بعضُ الإخوة البعثيين يتصَّور مُجرَّد كونه بعثي هي شهادةٌ له بأنَّه وطني، ويمنحه حصانًة وطنيَّة، ويحقُّ له أن يشتمنا على العام، ويتهمنا بعروبتنا ووطنيّتنا .
يزيدي بعثي يُدافعُ عن ناديا مراد ويُهاجمني،  ويقولُ أنتِ عنصريّة وتدعينَ للكراهية.  ويقولُ نحن العروبيين، ونسيَ الأخ أنَّ أبناءَ قومه تبرأوا من العرب، وأعلنوا أنَّهم أكراد.  والأخ تبنَّى قضيّةَ ناديا ونسيَ آلافَ السجينات السنيَّات اللواتي تعرّضن لشتىّ أنواعِ العذابِ النفسي والجسدي، وحتى الإغتصاب، وبتقريرٍ لمنظماتٍ دوليةٍ، وليست بإدِّاعاءات لا نعلمُ مصداقيته،ا وألافُ شهيدات القصفِ بالبراميلِ المتفجرة، آالافُ النازحات والمُشرَّدات من ابناءِ السنَّةِ والجماعة، وأخيراً أقولُ للاخ : إنَّ حنان الفتلاوي بعثية، وعالية نصيف بعثية، وعديلة حمود بعثية، وعلي شلاه بعثي، وقادةُ الجيش الذين دعموا المالكي كانوا بعثيين، البعثُ الحقيقي هو من يتمسّكُ بالعراقِ كلهّ ويموتُ على مبادئه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

يقولونَ أنَّ صدام حسين كان يبني قصوراً  ولا يبني مُجمَّعاتٍ سكنيّة، وهذه القصوُر كانت كُلَّها مسجلةٌ باسمِ ديوانِ الرئاسة، وليست ملكاً شخصيّاً لصدام حسين. وكان العراقُ يمرُّ بحصارٍ قاتل. اليومَ هم يستولونَ على أراضي وبنايات، وحدائق، ويُحوِّلونهاإالى (مولات) ملك شخصي لجماعةِ الأحزاب، وقريباً ستتحوَّلُ بغداد إلى أرض (مولات) وسيكونُ ما بين مول ومول مول آخر، وبداخلِ المدينة، تُؤدَّي إلى خنقها أكثر ممَّا تُعاني من الإختناق.  فأين أمانُة بغداد؟  وأين وزارةُ الإسكانِ والإعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.؟

..................

اليومَ ذكرى استشهادِ فاروقُ الأمة، عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه على يدِ المجوسي أبو لؤلؤة. عمر ابن الخطاب سألَ عن قاتله فقالوا له إنَّه أبو لؤلؤة المجوسي، فقالَ الحمدُ لله أنَّ قاتلي لم يسجد لله سجدةً واحدة، الحمدُ لله أن قاتلي ليس بمسلم، حتى وهو راحلٌ يخافُ على المسلمينَ من فتنةِ مقتله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

منذُ  سنوات في إحدى دولِ أوروبا الشرقية، اكتشفوا جاسوساً، لكن لم تستطيع حكومته أن تُثبتَ أنَّه جاسوس، لأنَّه لا يفعلُ أيِّ شيئٍ، لكن هم يعرفونَ أنَّ دولةً معاديةً جنَّدته، وبعد ان يئسوا  من أن يجدوا عليه دليل تمَّ اعتقاله، فاعترفَ أنَّ مُهمته الوحيدة، أن يضعَ الرجلَ الغير مناسب في المكانِ الغير مناسب، فمن لا يفهمُ بالزراعةِ يكونُ وزيراً للزراعة، ومن لا يفهمُ بالصناعةِ وزيراًللصناعة، ومن لا يفهمُ بالصحةِ وزيراً للصحة، من ليس وطنيّاً يُعيَّن  وزيراً  للخارجية، ومن لا يخافُ على أرضِ الوطن وزيراً للدفاع، وبذلك تُصبحُ الدولةُ دولةً فاشلة. وهذا ما تفعله أمريكا بالعراق، سياسةُ الدولةِ الفاشلة، وهذه السياسةُ أشدُّ فتكاً من كُلِّ الأسلحة، وأعتى الجيوش. هذه السياسةُ لا تحتاجُ إلى أسلحةٍ ولا تُكلِّفُ دولةَ الإحتلال لا أموال، ولا مجهود. والعراقُ اليوم بفضلِ هذه السياسة، لا زراعة، ولا صناعة، ولا بناء، ولا أمن، ولا استقرار، ولا مكانةُ دوليّة.  العراقُ مُجرَّدُ أرضٍ تحكمها مجموعةُ مافيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق