الأحد، 7 أكتوبر 2018

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط.

مجتمعٌ آيلٌ للسقوط. 
آسفة لتطرُّقي للحديثِ عن هذا الموضوع، لكنَّ الحدثَ أكبرَ من أن نتجاهله. فاغتصابُ الطفلِ ذات الست سنوات ينذرُ بكارثةٍ مجتمعيّةٍ خطيرة، تُهدِّدُ العراقَ ولا تلفتُ أنظارَ الحكومةِ ولا مراجعها الدينية، أو الأجهزةِ الأمنية، لأنَّ أغلبَ هؤلاء مُنظمينَ إلى مليشيات تحميهم. 
قبل فترةٍ ومن على إحدى القنوات، أجرى المذيعُ حديثاً مع مجموعةٍ من المراهقين، فتحدَّثَ المراهقُ عن شذوذه صراحةً وعلانية، وقالَ هذه ثقافتنا الجديدة، وعلاقةُ الشاب بالبنت أصبحت من الماضي، تبسَّمَ المذيعُ وكأنَّه يُشجِّعه. كيف يتجرَّأ مذيعٌ على إظهارِ هؤلاء للعلن، لو لم يكن هو مثلهم؟ ثم الفيديوات التي يُصوِّرها شبابٌ وهم يرتدون زيَّ النساء، ويتبرَّجونَ مثل النساء. ألا تستحقُّ وقفةً من المجتمعِ ككُل؟ ومن رجال الدين خاصةً؟ ومن شيوخِ العشائر؟ ننتظرُ إعدامه بالسّاحات العامة، وننتظرُ إجراءاتٍ حقيقيّةٍ لوأدِ هذه الظاهرة بالعراق، ومحاسبةُ كُل الشبابِ المتشبِّهينَ بالنساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.......................

هل يستطيعُ عادل عبد المهدي أن يتجاوزَ رؤساءَ الكتل، ويُرشِّحُ وزراءَ كفاءات، ليس من أولئك الذين اشتروا الفوزَ بالإنتخابات بملايينَ الدولارات؟ هل يستطيعُ أن يفتحَ بابَ الترشيحِ للوزرات من العراقيينَ الكفاءات خارجَ وداخلَ العراق؟ ويُخضعهم للإستفتاء الجماهيري؟ هل يُمكنُ أن نرى المهندسَ الذي جعلَ لنا العاصمةَ الأجملَ بالعالم وزيراً للاعمار؟ والشابةُ زينب السامرائي التي نالت عضويةَ البرلمان النرويجي وزيرةً في الحكومةِ العراقيةِ الجديدة؟ حتى تُعلِّمَ الوزراءَ كيف يتخلّونَ عن حمايتهم، وسياراتهم. هل يُمكنُ أن نرى بروفسور وخبير إقتصادي لم يفز بالإنتخابات لأنَّه لا يملكُ المال، وزيراً للمالية؟ هل يُمكنُ أن نرى الطبيبَ العراقي الذي أبهرَ العالم "منجد المُدرِّس" أو الطبيب العراقي "ماهر حوري الراوي" الذي أبهرَ الإمارات بإنجازاته، وزيراً للصحة؟ هل يُمكنُ أن نرى عراقياً مُثقفاً يُجيدُ التحدَّث بعدِّةِ لغات، ويُجيدُ المحاورةَ والمناورةَ مثل محمد الدوري وزيراً للخارجيةِ العراقية؟ 
عندما يحدثُ كُلِّ هذا، عندها فقط نتحدَّثُ عن التغيير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق