الاثنين، 8 أكتوبر 2018

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية.

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيةِ والدكتاتورية. 
في زمنِ الدكتاتورية، كان لدينا وزيرُ خارجيّةٍ ناجح يشهدُ له كُلَّ العالم، ولم يحدث أن عُيّن وزيراً للخارجية، إلا سياسي مُحنَّك لا يُجيدُ الَّلغةَ الإنكليزيةَ التي يتباهى بها العملاءُ اليوم فقط. بل يُجيدُ الُّلغةَ السياسية، ولهجةَ كُلِّ بلدٍ السياسية. يُجيدُ المناورةَ والدفاعَ في كُلِّ المحافلِ عن العراق. وسفاراتنا بالخارج منابرَ ثقافية، وعلمية، وتنقلُ صورةً جيدةً عن العراق، وتخدمُ المواطنَ العراقي في أيِّ مكان. وكم من دولةٍ ركعت واعتذرت لأنَّها أهانت مواطناً عراقيّاً، وطارق عزيز خيرُ مثال.
 وفي زمن الديمقراطية وزيرُ الخارجيةِ العراقي معتوه، لا يعي ماي قول، يخلطُ الماضي بالحاضر، ولا يتحدَّثُ بالسياسة، يتبنَّى نظريات لا تمتُّ بالواقع، خطاباته فلسفيّة ّمجنونة، يصلحُ أن يكونَ كاتبُ أفلام الخيال الغير مألوفة.  سفاراتنا بالغرب لا تخدمُ المواطنَ العراقي، بل تتبنَّى المشروعَ الإيراني، وتنشرُ التشيُّع بأموالِ العراقيين.  وموظفي السفارات من مستوى متدنِّي، يُقدِّمُ صورةً سيّئةً للعالمِ عن العراق.  تغييبُ وزارةِ الخارجية، وتعطيلِ دورها مقصود، حتى لا يبقى للعراق دورٌ على المستوى الدولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

دعوةٌ للمقارنةِ ما بين الديمقراطيّةِ والدكتاتورية ( ٢)
في زمنِ الدكتاتوريةِ كان لدينا وزيرُ صحةٍ ناجح. تمّ بناءُ أرقى المستشفيات تضاهي المستشفيات العالمية، مثل مدينةِ الطب، والشهيد عدنان، والأطباءُ العراقيينَ من أكفأ الأطباء على المستوى العالمي، حتى أن وزيرَ الصحةِ البريطاني صرَّحَ ذات يوم أنَّه إذا انسحبَ الأطباء العراقيونَ من بريطانيا يختلُّ قطاعُ الصحةِ في بريطانيا.في زمن الدكتاتوريةِ كان يوجدُ تأمين صحي لكُّلِّ أفرادِ المجتمع، وحتى في زمنِ الحصارِ الجائر وشِحَّةِ الدواء، كان وزيرُ الصحةِ يعملُ ليلَ نهار لتوفيرِ العلاجات قدرَ الإمكان ما عدى أدويةُ السرطان التي لم يكن مسموحٌ للعراقِ باستيرادها، والدكتور أوميد مدحت كان مثالاً للوزيرِ الناجح، والمستشفياتُ العراقية ُيتعالجُ بها من رئيس الجمهورية، إلى أبسطِ مواطن مروراً بالوزراء. ولم يكن الوزيرُ يذهبُ خارجَ العراقِ ليتعالج على نفقةِ الدولة.
 وفي زمنِ الديمقراطية، مستشفياتنا تصولُ وتجولُ بها الحيوانات، وهي لا تصلحُ لتكونَ زريبةً للحيوانات وليس مستشفى. وبها كافة أنواع الحشرات والقوارض، ومُلوّثةٌ ولا تتوفّرُ بها أبسطَ الأدوية، والمستشفى عبارةٌ عن مقبرةٍ لا يخرجُ منها أحدٌ سليم، بينما يُصرفُ لوزارةِ الصحةِ المليارات، تذهبُ سرقات للوزير. والمستشفياتُ العراقيةُ لعلاجِ الفقراء، بينما الحكومةُ والوزراء وكُل السياسيينَ وعوائلهم، وحتى المراجعَ الدينية يتعالجونَ على نفقةِ العراق وخارجَ العراق   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق