الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الهاربونَ من العراقِ سابقاً،

الهاربونَ من العراقِ سابقاً، لا يعني أنَّهم مناضلون. المناضلُ الحقيقي، هو العراقي الذي عاشَ الحربَ والحصار، فإذا كان من يستحقُّ راتبَ تعويض، فهو كُلُّ عراقيٍّ بقيَ بالعراق، وعاش ظروفه القاسية، وليس الذي هربَ وعاش في دولِ أوروبا، واليومَ يستلمونَ رواتبَ بالملايين على أنَّهم من جماعةِ رفحاء، أو محكومينَ سياسيين. من يستحقُّ تعويض، العراقي الذي مرضَ ولم يجد العلاج، والذي ماتَ بسببِ نقصٍ في العلاج، ومن لم يجد مأوى ومسكن لأبنائه، من يستحقُّ التعويض العراقي، الذي أكل خبزاً لا يصلحُ حتى للحيوانات، من يستحقُّ التعويض، العراقي الذي ترك مقاعد الدراسةِ ليُعيلَ أسرته، أو الطالبُ خرِّيجَ الجامعه ويعملُ حمَّال بالشورجة. وكُل عراقي عاش في العراق بزمنِ الحصار. ألا يجبُ إيقافَ رواتبَ جماعةِ رفحاء؟ وخصوصاً أنَّهم مواطنونَ لدولٍ أخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

عندما يحكمُ الوطنُ خائنُ الوطن. 
مع الغزو الأمريكي، وعلى ظهر الدبابةِ الأمريكيةِ دخل إلى العراق الكثيرُ من الخونة، ادَّعوا أنَّهم معارضة. والحقيقةُ أغلبهم كانوا هاربينَ من أحكامٍ جنائية. منهم قاتل، وحرامي، ومختلس أموالَ الدولة، بالإضافةِ إلى الإرهابيينَ الذين قاموا بتفجيراتٍ راح ضحيتها العديدَ من العراقيينَ في الداخل، وفي سفارات العراق بالخارج، وأمريكا والغرب يعرفونَ السجَّل الإجرامي لهؤلاء، ومع ذلك سلَّموهم حكمَ العراق، وهذه ليست صدفة، بل مُخطَّطٌ مدروس. لأنَّ هؤلاء هدفهم مادي بحت، ويُمكنُ أن يُوقِّعوا على بياض، ويفعلوا كُلَّ ما يُريده الأمريكان مقابلَ الأموال. شيئٌ مُحزنٌ أن ترى خونةَ الوطن حُكَّامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق