الاثنين، 5 نوفمبر 2018

كان الشاعرُ العربي فيلسوفٌ ينطقُ عن حكمةٍ وخبرةٍ،

كان الشاعرُ العربي فيلسوفٌ ينطقُ عن حكمةٍ وخبرةٍ، وتجربته وتجربةَ غيره، لذلك سُمِّيت الأشعارُ المُتميِّزةِ بالمعلقات، وكم من أبياتِ شعرٍ أصبحت حِكَمٌ يتداولها الناسُ إلى يومنا هذا؟ اليومَ الشاعرُ يكتبُ لمن يدفعُ أو يقولُ ما يُريده الحاكم، ويتبنَّى وجهةَ نظرِ الآخرينَ وأفكارهم ويصيغها على شكلِ بيتِ شعر، إلا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق