كان الشاعرُ العربي فيلسوفٌ ينطقُ عن حكمةٍ وخبرةٍ، وتجربته وتجربةَ غيره، لذلك سُمِّيت الأشعارُ المُتميِّزةِ بالمعلقات، وكم من أبياتِ شعرٍ أصبحت حِكَمٌ يتداولها الناسُ إلى يومنا هذا؟ اليومَ الشاعرُ يكتبُ لمن يدفعُ أو يقولُ ما يُريده الحاكم، ويتبنَّى وجهةَ نظرِ الآخرينَ وأفكارهم ويصيغها على شكلِ بيتِ شعر، إلا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق