كُلُّ فترةٍ يتمُّ إلقاءَ القبضِ على مجموعةٍ من الإيرانيينَ وبحوزتهم كمِّياتٍ كبيرةٍ من المُخدَّرات.
السؤال:
أين ذهبت المُخدَّرات؟ لماذا لا يتمُّ إتلافها أمام الإعلام؟ أم أنَّهم قاموا بتسريبها وبيعها للشباب؟ وما فائدةُ القبضِ على شُحنةِ المُخدَّرات، ولم يتم إتلافها؟ يعني بدلَ أن يبيعها التاجرُ تقومُ ببيعها الشرطة!
والسؤالُ الآخر: لماذا لم نُشاهد هؤلاء على القنوات الفضائية، يُحقَّقُ معهم، كما يُظهرونِ ما يُسمُّونهم بالإرهابيين؟
لماذا تتكرّرُ الحالة؟ ومن وراءَ هؤلاء؟ ومن يُسهِّلُ لهم إدخالها؟ إذا كان إبنُ محافظِ النجف معتقل، هل هناك أبناءُ مسؤولينَ كبار آخرين يقومونَ بنفسِ المُهمَّة؟
والسؤالُ الأخير: متى تتوقفُ هذه الظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
الغربُ يختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ لبلدانهم، ويختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ أيضاً في بلادنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السؤال:
أين ذهبت المُخدَّرات؟ لماذا لا يتمُّ إتلافها أمام الإعلام؟ أم أنَّهم قاموا بتسريبها وبيعها للشباب؟ وما فائدةُ القبضِ على شُحنةِ المُخدَّرات، ولم يتم إتلافها؟ يعني بدلَ أن يبيعها التاجرُ تقومُ ببيعها الشرطة!
والسؤالُ الآخر: لماذا لم نُشاهد هؤلاء على القنوات الفضائية، يُحقَّقُ معهم، كما يُظهرونِ ما يُسمُّونهم بالإرهابيين؟
لماذا تتكرّرُ الحالة؟ ومن وراءَ هؤلاء؟ ومن يُسهِّلُ لهم إدخالها؟ إذا كان إبنُ محافظِ النجف معتقل، هل هناك أبناءُ مسؤولينَ كبار آخرين يقومونَ بنفسِ المُهمَّة؟
والسؤالُ الأخير: متى تتوقفُ هذه الظاهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
........................
الغربُ يختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ لبلدانهم، ويختارونَ ما يُناسبهم من السياسيينَ أيضاً في بلادنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق