السبت، 29 مارس 2014

أيُهما أخطر ، منْ يُموِّلُ المليشيات ، أم أدواتها ؟



المليشيات هي جماعات ٌ مُسلَّحة ، المفروضُ أنَّها خارج القانون ، وبدون عِلمِ الدولة ، إلاَّ بالعراق فهي بعلمِ الدولة ووجودها  قانوني حسب رؤية الحكومة ،  لأنَّها جزءٌ من الحكومة  أو لأن الحكومة هي حكومة مليشيات ، وأجهزتها الأمنية عبارةٌ عن عناصرٍ مليشياوية  تمّ  دمجُها بموافقة الأمريكان ، مكافأة لها على دعمها  للمشروع الامريكي ،،،، المليشيات التي لم نكن نسمعُ بها ظهرت مرادفه للديمقراطية التي جاء بها الأمريكان ، لأن الديمقراطية بالعراق تختلف فهي قائمة على حُرِّية القتل ، وليس حُرِّية الرأي ، كما في العالم وبدأت المليشيات قبل إحتلال العراق بل هي من شارك في احتلال العراق وخصوصا ً قوات بدر ، التي استخدموها الأمريكان بتنفيذ مشروعهم ، ثم توالت تـأسيس المليشيات حتى أصبح لكل حزبٍ مليشيا ، ومنها جيش المهدي ، وجيش البطاط وعصائبُ الخزعلي ، ومارست المليشيات القتلَ الطائفي   دون أن تردعها الحكومة ، بل وصلت أنْ يقوم البطاط بتهديد السعودية  ، وأخطر ما بالموضوع أن المليشيات اصبحت دولة داخل دولة ولها جيشها ، فدولة للصدر ، ودوله للبطاط ، ودولة للخزعلي ، ودولة لبدر ، ولكل من هذه المليشيات اماكن نفوذ وتواجد ،،،، وصحيحٌ أنَّ هذه المليشيات متفقه على تنفيذ المشروع الصفوي ، وولائها لإيران ، وقتالها ضدَّ السُنَّة ، إلاَّ أنها مختلفة فيما بينها  ، وخلافَها ينعكسُ على الشارع فتتحوَّل المناطق الى ساحة لمعارك المليشيات فيما بينها ويذهب ضحيتها عناصر الشباب المأجورين الذين انضموا من أجل المال وتعريض حياة الناس للخطر نتيجة لمعاركهم والحكومة تموِّل وتدعم هذه المليشيات لأنه ، تطرحها بديلاً للدولة العراقية ، وترفد أجهزتها الأمنية بعناصر هذه المليشيات ومن دعم الحكومة لها ،، أنْ سمحت لهذه المليشيات أن يكون لها واجهة سياسية تشارك بالإنتخابات ،،،،، السؤال المهم منْ أخطر ؟ من يُموِّل المليشيات هذا طبعاً نعرفُ المُموِّل ، أم الأدوات التي تُنفِّذ ،،، من القائد ألى أصغر عنصر ، وهل يمكن إيقاف هذه المليشيات ؟ وهذا آول ركيزة لأقامة الدولة العراقية المدنية  ، وكيف ؟ وهل ننتظر نجاح الثورة إن شاء الله أم علينا البدء من الآن وعدم تركِ كُلِّ شيء على الثورة والثوار، لأنَّ الثوار لديهم الكثير ليفعلونه ،،،، أم ستكون مهمة الثورة أول شيء القضاء على المليشيات ، وهل يُمكن تهيأة الشعب لذلك  وجعل الشعب هو من يتخلَّصُ منها ،،، أعتقدُ  وضعُ المليشيات يحتاجُ الى دراسة ووضع خطط للتخلص منها ، قبل نقل الثورة إلى بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق