هل
الطقوسُ الدينية لبعضِ الطوائف ، هي تخدير لتغييب العقول
، حتى نُثبتُ فعلاً أن َّ الدين أفيون الشعوب
، وهل الدين يطالبنا بتغييبِ عقولنا
؟؟ أم أنَّ رجالُ الدين هم الذين يريدونَ تغييب عقول الناس ، حتى تسهل عليهم عملية
قيادتهم ، وهل الإنسانُ عندما يتم تغييبِ عقله يبقى قادراً على البناء ، أو العطاء
،هل سيبقى إنسان أم سيفقد آدميته ويتحوَّلُ إلى مجرَّد أداة بيد رجال الدين ، وهي تمارسُ حتى القتل بأمر ٍ من مرجعيتها الدينية
،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق