أتصل بي أحد مواطني ديالى ، وقد تم سجنه منذ
العام 2005 الى 2012 وكان يفضل أن تُلحق ديالى بأقليم كردستان للخلاص من بطش
المليشيات ،
والحقيقة أنا ألومه وأعذره ، فأنا أعذره لأنَّ تجربة السجن المريرة التي عاشها ، ونحن نعرف أنَّ من يعيش "حراً " هنا تعني خارج السجن وليس الحريه بالعراق فهو مُهدَّد فما بالك بمن هو مسجون ، فالتجربة كانت قاسية ، وشعر للحظة أنه إنسان يشبه أيْ إنسان بالعالم ويُريدُ أن يعيشَ حياة طبيعية بأمان ،،، وألومه لأنَّ الأكراد وما فعلوه بالموصل من وحشيه على أيدي ملشيات حزب العمال وأن كانت أقلُّ قساوة وبطش مما تفعله العصائب لكنها لا تُنسى ايضاً،،،، والأكراد يعاملون العرب على انهم غرباء ، ولايعطوهم حقوقهم ،،،، والحلُّ ليس بالارتماء في أحضان الأكراد فمازالت مدينة البرتقال ، مليئةٌ بالرجال والحلُّ بسواعد هؤلاء الرجال ليحملوا البنادق ، والدفاع عن ديالى بثورة عارمة تعيد ديالى إلى أهلها ،،، فهناك من يخطط لإلحاق ديالى بكردستان ، والأنبار بالأردن وبغداد بايران ، ولن يبقى بلد اسمه العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
والحقيقة أنا ألومه وأعذره ، فأنا أعذره لأنَّ تجربة السجن المريرة التي عاشها ، ونحن نعرف أنَّ من يعيش "حراً " هنا تعني خارج السجن وليس الحريه بالعراق فهو مُهدَّد فما بالك بمن هو مسجون ، فالتجربة كانت قاسية ، وشعر للحظة أنه إنسان يشبه أيْ إنسان بالعالم ويُريدُ أن يعيشَ حياة طبيعية بأمان ،،، وألومه لأنَّ الأكراد وما فعلوه بالموصل من وحشيه على أيدي ملشيات حزب العمال وأن كانت أقلُّ قساوة وبطش مما تفعله العصائب لكنها لا تُنسى ايضاً،،،، والأكراد يعاملون العرب على انهم غرباء ، ولايعطوهم حقوقهم ،،،، والحلُّ ليس بالارتماء في أحضان الأكراد فمازالت مدينة البرتقال ، مليئةٌ بالرجال والحلُّ بسواعد هؤلاء الرجال ليحملوا البنادق ، والدفاع عن ديالى بثورة عارمة تعيد ديالى إلى أهلها ،،، فهناك من يخطط لإلحاق ديالى بكردستان ، والأنبار بالأردن وبغداد بايران ، ولن يبقى بلد اسمه العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق