الاثنين، 31 مارس 2014

المشروع الأسرائيلي الفارسي ،،، تحالف أم توأمة ؟؟؟

أعداءٌ في العلن ، حلفاءٌ في الخفاء ،،،
المشروع الأسرائيلي الفارسي ،،، تحالف أم توأمة ؟؟؟
 أنَّ الحربَ الإعلاميه والعنتريات التي تخوضها طهران ضدَّ تل أبيب ، لا تتجاوز الحربُ الكلاميه ، وانطلت هذه الأكاذيب لتوهم العديد ،، بأنَّ إيران  هي  أحدٌ ألدِّ أعداء إسرائيل  ، وأهم حماة الفلسطينيين ، أو أحد أهم حماتهم في العالم ،،،،،
 بينما بالحقيقه غلبة المصالح الإستراتيجية الإيرانية على الدعوة الدينية ، هي الخط الرئيس والأساسي للسياسة الإيرانية ، وبخاصة في تعاملها مع الولايات المتحدة واسرائيل ، لم يعد هناك شكٌ في أن الشعارات التي يرفعها حزب الله وصاحبه الإيراني (المقاومة والممانعة) هي بروباغندا لا أكثر، وهي  أداةٌ  للمساومات الإيرانية‒الإسرائيلية ، توظّفها أحياناً عنفاً  ، وتساوم عليها سراً لتصلَ إلى مكاسب سياسية أكبر ،،، بإيجازٍ شديد ومختصر ،،، لو القينا نظرة تاريخيه على العلاقة بين اسرائيل وايران ،  لما أبدا صدق أحد عاقل إدعاءات إيران ، وليعرف من تنطلي عليهم هذه الإدعاءات ،،،،
فالعلاقه بين ايران واسرائيل هي ممتدةٌ عبر التاريخ عندما كان الاسرائيليون يستحضرون الأساطير لاغتصاب فلسطين
 ايضاً كانوا تستحضرون معها   العلاقة الفارسية ‒ اليهودية من أعماق التاريخ ليسقطوها على استراتيجيتهم المقررة للعلاقة الإسرائيلية ‒ الإيرانية اليوم ، منذ «قورش»  الذي عمل على تخليص   اليهود من البابليين اجداد العراقيين اليوم... حتى الاتفاقات السريه وشراء الاسلحه الاسرائيلية وآخرها ما كشفته الصحف اليونانيه  عن أنَّ هناك مصانع لقُطع الغيار للطائرات تعمل في اسرائيل لصالح ايران ،،،،
 وراينا عندما كان العربُ  منشغولون منهمكون بالحرب  ضد اسرائيل العدو التاريخي الذي اغتصب فلسطين ، لم نجد مرةً واحده موقفاً لإيران انما كانت تقف متفرجه في  كل الحروب التي خاضها العرب ضد اسرائيل  ، لا بل  أكثر حاول  خميني  أن يحتل العراق وحاربه لمدة ثمانية أعوام لأنه كان يبني مشروعا لمجابهة اسرائيل ،
وها نحن اليوم نرى بام الاعين ، المكرُ الأعجمي    الذي لا يقلُّ دهاءً عن الدهاءِ اليهودي  وكيف تسلَّل هذا المكرُ باسم الدين ( بالحقيقه ليس الدين الحنيف إنما ابتداعات ألبسوها زوراً للدين )   ليبتلع البلاد العربية الواحد تلو الآخر وبدون توقف ، فبعد لبنان وسوريا ابتلعَ العراق  ومتجهٌ لابتلاع  دول الخليج العربي ، وما أسهل ابتلاعها ، فايران التي لم تغصّْ بالعراق البلد القوي هل سيصعبُ عليها ابتلاع دول ضعيفة لاتملك جيوشاً قوية ولا شعوباً مؤهلة لأنها اعتمدت على النفط في كل شيء ، حتى في حمايتها فهي عبارة عن محميات أمريكية ، ولاتعرف متى تسلِّمها امريكا لإيران مثل ماسلَّمت العراق ، فالمشروع الامريكي الايراني الاسرائيلي والذي كانت تخفيه كل الاطراف ، ظهر اليوم واضحاً وجلياً وعلنياً لأنه لم يعد هناك سببٌ لإخفائه بعد ان تحققت اهداف المشروع وهزمت الامه العربية نفسها بنفسها ولكن بتخطيط يهودي فارسي  ، وهذا يعيد للأذهان كل الاتفاقات اليهودية الفارسية منذ زمن قورش  كما اسلفنا ،،،  فالمشروع الأسرائيلي الفارسي هو توأمة ،،، ويجمعهم عدائهم ضد العرب وهدفهم تقاسم البلدان العربية ، من النيل الى الفرات لأسرائيل ومن الفرات الى الخليج العربي لإيران  ،،، ويجمعُ بين ايران واسرائيل عداءهم المشترك للعرب     من باب عدو عدوي صديقي ، وهذا التعاون والعداء   ظهر جلياً منذ زمن الشاه فما لم تستطيع اسرائيل تنفيذه بيدها ،،، كانت ايران جاهزة ،،،  واسرائيل تعطي اوامرها على شكل نصح وايران تُنفذ ، وبلغ التعاون ذروته عندما دعمت ايران تمرد الاكراد بتعاون اسرائيلي، لإنهاك الجيش العراقي العائد للتو من حربه ، الدفاع عن سقوط دمشق ونجحت ايران بذلك ، وعندما حصلت اتفاقية الجزائر واوقفت ايران دعم الاكراد غضبت اسرائيل وقررت استبدال الشاه وهذا ماحصل، وجاء اليهود بخميني وارتدى المشروع الأسرائيلي العمامة باسم المذهب الشيعي لأن هو الاسهل لأثارة الشعوب في هذه الدول وبدأت مسرحية الشيطان الاكبر وكُرهُ خميني لأسرائيل ،، وبواسطة كذبة الممانعه وكذبة قتال اسرائيل استولت ايران على الجنوب اللبناني بدعم اسرائيلي وطبعا هذا لم يكتشفه العرب حينها بل الى الآن هناك من يؤمن بأن ايران ضد اسرائيل وخصوصا الدول الغير مجاورة لأيران مثل مصر لكن اليوم وقف أوباما ليعلن ان هناك رؤية وتعاون مشتركين للأمور بين ايران وامريكا ، وعندما نقول امريكا يعني اسرائيل واطلقت امريكا يد ايران بالعراق لتفعل به ماتريد وتنتقم من سقوط كسرى الى حرب القادسية الثانية   ونجحت ايران بتحويل العرب الشيعه من قتال اسرائيل الى قتال انفسهم وقتال بعضهم البعض واصبح العربي الشيعي  يبحث عن يزيد بن معاوية وعمر ابن الخطاب الذي اسقط امبراطورية الفرس واسرائيل تبحث عن نبو خذ نصر وصلاح الدين وهذا هو التوأم الفارسي والاسرائيلي الغيرقابل للأنفصال ،،،،
بدون عودة الروح للشعوب العربية واستعادة قدرتها على الفعل في السياسة الإقليمية والدولية ، لا يمكن أن نتصدّى للأطماع الإسرائيلية وأطماع الثلّة الحاكمة في إيران ، وذلك بتشكيل قوّة عسكرية وسياسية من خلال الاعتماد على أنفسنا ، لأن الاعتماد على الآخرين ، مهما كانت المصالح مشتركة ، تظل مسألة آنية قابلة للمساومة ،،،، كما علينا إتقان المناورات والتحالفات ‒ كغيرنا– لنضمن السير في الاتجاه الصحيح الذي يحقق مصالحنا كأمه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق