انتهتْ
السلطةُ القضائيةُ بالعراق بعدما أمسك المالكي بمجلس القضاء الأعلى، وعيَّنَ ،، مدحت المحمود ،، رئيس مجلس القضاء
الأعلى ،،
واليوم نقيبُ المحامين الذي صدَّع رؤوسنا في النقابة ، والمؤتمرات ، وهو
يشرحُ لنا سلبيات المالكي وحكومته ، وذهبَ لزيارة تظاهرات الأنبار ، وقيادة التظاهرات
ضد رواتبِ البرلمانيين ، إلى أن استقبله المالكي في مكتبه قبل فترة ،، فانقلبَ من معارضٍ
شرس للماكي إلى مدافعٍ أشرس عن المالكي ، لتتَّضحَ اليوم الرؤية وتملاءُ صوره
شوارع بغداد وهو مُرشِّحٌ على قائمة المالكي كُنتُ أعلمُ أن السياسية قذرة ، ولكن أن
تتلوِّثَ بقذارتها السلطة القضائية ، هذا مالم أكن أتصوِّره لا أنا ولاغيري
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق