الجمعة، 4 أبريل 2014

حتى نسيرُ بالإتجاه

حتى نسيرُ بالإتجاه الصحيح ، علينا تعديلُ مسارنا والتعلم من أخطائنا
، بل تصحيح كُل خطأ وقعنا به سابقاً ومن الأخطاء التي وقعنا بها كان هناك أشخاص انتموا للبعث من أجل المنصب أو المكاسب ، وليس من أجل الوطن وبذلك هم لم يحملوا فكر البعث،،،،،،،، والمرأة العراقية التي دعمها السيد الرئيس ووصفها بالماجدة وحصلت على كثير من الحقوق إلاَّ أنها لم تجد من يُمثلها التمثيل الحق ، حتى في زمن النظام الوطني ،  فاأتحاد النساء عبارة عن مؤسسة فاشلة ، لم تخدم المرأة ولم تدعم المرأة العراقية ، ولم نجد له أيْ نشاط يذكر بل عبارة عن اجتماعات روتينية والنساء في الاتحاد لايمثلن غير انفسهن ويعملن من أجل الفائدة الشخصية ، وأولهم منال يونس التي لم نرى لها نشاط بمستوى الدعم الذي كانت تتلقاه ومستوى الميزانية التي كانت تصرف للإتحاد فكيف تُمثل أمراة مثل منال يونس ، أمرأة مثل هدى مهدي عماش ، ورحاب طه ، والكثيرات من عالمات العراق ونسائه العظيمات ، لو بحثت في سجل منال يونس ومساعدتها لم نجد نشاط يذكر  يسجل لها ، بينما نزيهه الدليمي سجلها حافل بالنشاطات للعراق وللمرأة بصورة خاصة ومنها قانون الأحوال الشخصية الذي خدم المرأة والاسرة وجعل العراق في مصافي الدول العظمى، في هذا المجال، لذلك علينا أن نتوقف ونحن نرتب اوراق العودة حتى لايعود كل من اساء او تخلى أو كان من اسباب اي تقصير في السابق ولن نسمح بعودة هؤلاء بحجة انهم بعثيين فالبعثي السيء يسيءالى البعث أكثر من غيره ،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق