العنفُ الذي يضربُ العراق عشوائيٌ أم مخطّطٌ له ومن المُخطِّطْ ومن الأدوات ؛؛ ؟؟؟؟؟؟
لم يشهد بلدٌ بالعالم مايشهده العراق من عنفٍ على مدار 11 عاماً ، فالقتلُ العشوائي والتفجيرات والاغتيالات تحصدُ كُلَّ يومٍ عشرات العراقيين دون أنْ تفرِّقَ بينهم لامن حيث المذهب ، ولا من حيث القومية ، ولامن حيث الدين ، هذا من جهة ،،،، وهناك قتلٌ غير عشوائي يستهدفُ مكونٌ دون آخر ، تصفياتٌ ممنهجة لشخصياتٍ لأسباب دينية ، و حزبية ،،، وهناكَ قتلٌ على الهوية والاسم ،،، في النهاية كُله قتل ويطال العراقيين ، فالقتلُ عشوائي والتفجيراتُ عشوائية لكن العنفَ ليس عشوائي ومخطَّط له ، وليس من قريب بل قبل الاحتلال والأسبابُ معروفة هي إنهاء العراق كدولة ، وجعله بلدٌ عاجز لا يقدر على حمايةِ نفسه بعد أن كان يحمي البوابة الشرقية للأمة العربيه ،،، وحتى ينشغل عن المطالبة بفلسطين ،،، ومن خلال معرفة السببين نعرفُ من هو وراء العنف الذي يضربُ العراق فأيران مازال جرح القادسية يؤلمها وتريدُ أن تثأر لكُل جندي لها سقط بأرض المعركة وتأخذ الثأر مضاعف ، وتريد تدمير البلد الذي كسر شوكة الامبراطورية الفارسية ن واسقط هيبتها فأسست المليشيات واستخدمتها لهذا الغرض ، بمساعدة الحكومة التي تعتبر من أهم أدوات إيران لتدمير العراق ، والتي أنهت العراق كدولة وحولته الى محافظة ايرانية ، ومازال الانتقام الأيراني لم ينتهي بعد ، وهي مستمرة في تدمير العراق ، بينما اسرائيل تريد أن تنام قريرة العين والعراق يؤرقها على مر العصور فسعت جاهدة لأنهاء هذا البلد لأن العراق كان البلد العربي الوحيد الذي كان يعتبرُ فلسطين هي قضيته الاساسية فكان الاحتلال الأمريكي ، الذي دفعت اليه اسرائيل وبقوة هو أولُ الأدوات لكنه ليس آخرها ، وكان لها ادواتها وصحيح أن ايران هي من المخططين لكنها من ادوات اسرائيل بالاضافة الى شخصيات تسمى سياسية وبالحقيقة هم شخصيات مخابراتية تعمل لصالح اسرائيل كأحمد الجلبي والمليشيات التابعه له بالاضافة لدعم اسرائيل لبعض المليشيات التي تعمل على الارض العراقية ،، أذا فالعنف الذي يضرب العراق هو مخططٌ له ولايمكن ايقافه بدون أن نقتلع الأدوات التي تنفذه ، وهي الحكومة العميلة ومليشياتها والثورة هي الحل الوحيد لأقتلاع هؤلاء ،،،،،
لم يشهد بلدٌ بالعالم مايشهده العراق من عنفٍ على مدار 11 عاماً ، فالقتلُ العشوائي والتفجيرات والاغتيالات تحصدُ كُلَّ يومٍ عشرات العراقيين دون أنْ تفرِّقَ بينهم لامن حيث المذهب ، ولا من حيث القومية ، ولامن حيث الدين ، هذا من جهة ،،،، وهناك قتلٌ غير عشوائي يستهدفُ مكونٌ دون آخر ، تصفياتٌ ممنهجة لشخصياتٍ لأسباب دينية ، و حزبية ،،، وهناكَ قتلٌ على الهوية والاسم ،،، في النهاية كُله قتل ويطال العراقيين ، فالقتلُ عشوائي والتفجيراتُ عشوائية لكن العنفَ ليس عشوائي ومخطَّط له ، وليس من قريب بل قبل الاحتلال والأسبابُ معروفة هي إنهاء العراق كدولة ، وجعله بلدٌ عاجز لا يقدر على حمايةِ نفسه بعد أن كان يحمي البوابة الشرقية للأمة العربيه ،،، وحتى ينشغل عن المطالبة بفلسطين ،،، ومن خلال معرفة السببين نعرفُ من هو وراء العنف الذي يضربُ العراق فأيران مازال جرح القادسية يؤلمها وتريدُ أن تثأر لكُل جندي لها سقط بأرض المعركة وتأخذ الثأر مضاعف ، وتريد تدمير البلد الذي كسر شوكة الامبراطورية الفارسية ن واسقط هيبتها فأسست المليشيات واستخدمتها لهذا الغرض ، بمساعدة الحكومة التي تعتبر من أهم أدوات إيران لتدمير العراق ، والتي أنهت العراق كدولة وحولته الى محافظة ايرانية ، ومازال الانتقام الأيراني لم ينتهي بعد ، وهي مستمرة في تدمير العراق ، بينما اسرائيل تريد أن تنام قريرة العين والعراق يؤرقها على مر العصور فسعت جاهدة لأنهاء هذا البلد لأن العراق كان البلد العربي الوحيد الذي كان يعتبرُ فلسطين هي قضيته الاساسية فكان الاحتلال الأمريكي ، الذي دفعت اليه اسرائيل وبقوة هو أولُ الأدوات لكنه ليس آخرها ، وكان لها ادواتها وصحيح أن ايران هي من المخططين لكنها من ادوات اسرائيل بالاضافة الى شخصيات تسمى سياسية وبالحقيقة هم شخصيات مخابراتية تعمل لصالح اسرائيل كأحمد الجلبي والمليشيات التابعه له بالاضافة لدعم اسرائيل لبعض المليشيات التي تعمل على الارض العراقية ،، أذا فالعنف الذي يضرب العراق هو مخططٌ له ولايمكن ايقافه بدون أن نقتلع الأدوات التي تنفذه ، وهي الحكومة العميلة ومليشياتها والثورة هي الحل الوحيد لأقتلاع هؤلاء ،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق