رافع العيساوي يُحدثُ شرخاً في عشيرته
بعد كُل مافعله رافعُ العيساوي بالعراق
، من تآمر وخيانة قبل الإحتلال وبعده ،، فبعد بيعه الانبار للمالكي ، والتآمرِ على
حراكها ، بعد التصالح مع المالكي ثم التآمر على الفلوجة ،كما تآمر عام 2005 عليها بأسم
المفاوضات ،،، اليوم رافع يُحدثُ شرخاً ويُقسِّمُ عشيرته ويُحدثُ فتنه واقتتال ،،،
عندما أعلن شيوخ خمس عشائر ، وهي البوكريطي والمناصير والهريمات والبوهوى ،، عشائر
ينتمي شيوخها الى الحزب الإسلامي لكنهم لم يتكلموا بصفة شخصية ، بل تكلموا باسم عشائرهم
، واحرجوا عشائرهم وهناك عشائر ابنائهم ثوَّار ومع الثورة ، من البوعيسى وهم البوصالح
والبوحاتم والبيوسف ،مماسيقود هذه العشائر الى الاقتتال فيما بينها وهنا على شيوخ البوعيسى
الشيخ كامل محمد الدحل والشيخ عبود خميس العيفان الاسراع بإيجاد حلّ لمنع اقتتال عشائر
البوعيسى فيمابينهم ، إنَّ عشائر البوعيسى هزمت الجيش الامريكي عندما لم تستطيع طائرة
أمريكية التحليق فوق اراضي البوعيسى ، من العار أن تهادن العشيرة المالكي والاحتلال
الصفوي ،، ونقول للشيخ خميس العبود هذا ليس وقت الحياد وأنت ممثل عشيرة ،ولايحقُّ لك
الحياد ،،، الحق واضح فلا تُلحقوا عار الخيانة بعشيرة كاملة ،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق