الاثنين، 3 مارس 2014

إلى المُتمسِّكين بصناديق الإقتراع



إلى المُتمسِّكين بصناديق الإقتراع  
 إلى المُتمسِّكين بصناديق الإقتراع  ،، والذين يعتبرونها الطريقُ الوحيد للديمقراطية  ،
والخلاص من الدكتاتورية ،، نقولُ لهم أنَّ أعتى دكتاتوريات العالم ، هي من أتت بها صناديق الاقتراع الا يكفي أن صناديق الاقتراع أتت بأكبر دكتاتور بالتاريخ القديم والحديث  أدولف هتلر ، والذي أباد ملايين الاوربيين وأحتل نصف أوروبا وكان في الطريق لإحتلال الباقي لولا أن الثلوج حاربته وأوقفت تقدم جيشه بعد أن فشلت كل أوروبا من مشرقها الى مغربها بأيقاف تقدم جيش هتلر ، أو ايقاف طموحاته النازية بأحتلال العالم ومارس هتلر القتل بطريقه لم يسبقها اليه أحد بالعالم واعتبر أنَّ الالمان اسياد العالم ، وباقي العالم ليسوا إلا عبيداً لهم ، وليس هتلر وحده  ، وموسليني ونوري المالكي الذي يسير على خطاهم بمباركة امريكية أيرانية وقد تأتي الثورات بانظمة حكم عادلة وتسعى لبناء بلدانها حتى لو صادرت بعض الحريات مؤقتا في سبيل أنجاح ثورتها وتقدم بلدانها فمصادرة بعض الحريات أفضل من مصادرة حق الحياة ، الم يأتي جمال عبد الناصر بثورة قضى بها على الفساد والفقر ودعم الفلاح المصري وجعل من مصر دولة قوية وأمّم قناة السويس  ، ومازال المصريون يعتبرون جمال عبد الناصر هو القائد الذي لن يتكرر ،،، ألم تأتي الثورة بصدام حسين  الذي نهض بالعراق على مدار خمسة وثلاثون عاماً رغم كل المؤامرات الغربية وحتى العربية الموالية للغرب وحققت  ثورة العراق بقيادة صدام حسين نهضه في كل شيء في التعليم وفي الثقافة وفي الاخلاق وتقدم في كل المجالات في مجال الزراعه والصناعه وأمّمت النفط وأستثمرته لبناء العراق وفي عهده أطلق أول صاروخ عراقي عربي إلى الفضاء وبنت  الثورة أكبر جيش بالوطن العربي   وأصبح الجيش العراقي من الجيوش التي يَحسبُ لها العالم ألف حساب خصوصاً بعد أن هزم  الجيش الأيراني والذي كان يُعتبر خامس جيش بالعالم  ، وبنت الثورة بقيادة صدام حسين منظومة عسكرية أذهلت العالم وقضت مضاجع اسرائيل وماحدث ويحدث للعراق اليوم هو مؤامرة لوقف تقدم العراق ، ولم يشمل التقدم المجال العسكري بل حتى في الخدمات وأصبحت بغداد تضاهي العواصم الغربية من حيث البناء والنظافة هذه بغداد اليوم مجرد مكب للنفايات اذا لايسألنا أحد لماذا نريد الثورة ،، لأننا الأعلم بما نريد وما يفيد لنا ،، نعرف أنَّ التغيير لن تُحدثه صناديق الاقتراع لأنها لن تجتثَ هؤلاء الفاسدين بل ستُثبِّتهم وتطيل أمدهم وتطيل عذابات العراقيبين ، مانحتاجه هو أجتثاث هؤلاء ، لكي نستطيع بناء العراق ، والاجتثات لايكون الا بثورة لذلك نُعوِّل على الثورة ...................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق