الثلاثاء، 4 مارس 2014

عليّْ وعُمُر


أدبُ الطفوله فهل نتَّعظ
قصة كتبتها ابنتي الصغرى
بعنوان  ،،، عليّْ وعُمُر

خرجَ مجموعةٌ من شبابِ القريةِ للعملِ خارجَ القرية ، والعودةُ بالمالِ لبناءِ قراهم ، وسار الجميعَ يبحثون عن بناء المستقبل ،،، في الطريقِ أختلفَ عليّْ وعُمَر وتشاجرا ، قال عليٌ لعُمُر  ، جدِّي كان أفضلُ من جدِّك وكان جدي على حقّْ ، وجدُّكَ على باطل ، فردَّ عليه عُمَر بلْ جدِّي هو من كان على حقّْ ، وجدُّك على باطل  ،،،، وتشاجرا وقالا لن نستطيعَ إكمالِ السّير ونحن مختلفان ،، سنعودُ إلى الماضي ، إلى حكيم القرية ،  وسنحتكم له تابع جميع الشباب  سيرهم نحو المستقبل ، إلاّ عُمَر وعليّْ عادا يبحثان عن الماضي وعن الحكيم ،،،وعندما وصلا الى حكيم القريه ، إبتسمَ وفهم ماذا يريدان ، وقال لهما سأريكما الماضي ، وأخذهما الى القرية المهجورة ، وهناك وجدا رجلين كبيرين بالسنِّ ، يتشاجران ،،، وهنا قال لهما الحكيم  ،هذان لهما نفسُ حكايتكما ، فقد خرجا للعمل والعودة بالمال لبناء قراهم ، وذهب جميع الشباب وعادوا بالنقود ، إلا هذان عادا من منتصف الطريق مختلفان متشاجران ،، وبنى شباب القرى المجاورة قراهم إلاّهذه القريه ظلَّت خربة ومهجورة ،،، لأنهما عادا الى الماضي والماضي لايمكن بنائه ،،، وهنا تنبَّها عليّْ وعُمَر ووضعا أيديهما بأيدي بعضهما ،،، وقالا للحكيم سنلحقُ برفاقنا نحو المستقبل ، حتى نبني قريتنا  ،،، ولايهمُّنا الأجداد لأننا لم نكن موجودين ،،، لماذا نختلف على ماضي لايمكن أصلاحه ،، ونهدم مستقبل نستطيعُ بنائه بأيدينا ،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق