غرباءُ الوطـــن
أغضبني
وأبكاني منظرُ النازحيين من الأنبار الى مدينة صلاح الدين ،
ومذيعُ الشرقية يجوبُ
بالمايك عليهم ويقولُ لهم هذه مساعدات قناة الشرقية ، وأستاذ
سعد البزاز ،،، والمساعدات تشمل وجبة غذائية وبطانية ،،، وهذه فرصة الشرقية وفرصة
سعد البزاز للأبتزاز الإعلامي والمتاجرة بمآسي أهل الانبار ، و عاد صاحب الشرقية
لأسثمار مأساة المنطقة الغربية ،،،، المنظرُ مؤلم ولن أبالغَ اذا قلتُ لكم أنّ
دموعي كانت تسيل وأنا أكتب ، لكن الشيء الذي لفت انتباهي ، أنَّ جميع النازحيين أجمعوا
أنهم خرجوا بسبب القصف العشوائي على مدن الرمادي والفلوجة والخالدية والكرمة ،
وليس بسبب داعش كما يُرِّوجُ المالكي ، كان منظر الكاميرا وهي تُصوِّرُ العراقي
وهو يأخذُ المساعدات وتبُثَّها للعالم حتى يهانُ العراقي ويحقِّقُ صاحب الشرقية
كسب أعلامي ،،، منظر فيه إهانه لأي عراقي ، سيما أنّ عدد سيارات المساعدات لاتعادل
كلفتها واحد بالمئه ممّا استلمه سعد البزار من المالكي ، والتي هي أموال النازحيين والذين أصبحوا يأخذون حقوقهم هبات
وصدقات من الحكومة ، ومن القنوات الموالية لها ،،،هل أصبح العراقيون غرباء في
وطنهم ويجولون المدن كمهجرين ونازحيين ، لأن رئيس وزراء دولتهم يريد أن يحصل على
ولاية ثالثة ؟؟؟ اليس المفروض من القنوات الاعلامية أن تقود حملات لوقف القصف بدل
المتاجرة بمأساة النازحيين وعرضها على العالم حتى يتفرَّج على العراقي وهو يهان في
أكبر بلد نفطي في العالم ،،، ويعيش أبناؤه
بين نازح ومهجر وفقير معدوم في الأهوار ، مفصول عن العالم ،،، هل هناك مأساة أكبر ؟؟ !! وكم ثورة نحتاجُ حتى نتخلَّص من كُلِّ هذا
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق