الخميس، 6 مارس 2014

ماذا يفعلُ خميس الخنجر ولمصلحة من ؟؟



ماذا يفعلُ خميس الخنجر ولمصلحة من ؟؟
 مالذي يفعله خميس الخنجر ولمصلحة من ؟؟ لنعرفَ ماذا يريد ؟؟
علينا أولاً أن نعرفَ من هو خميس الخنجر ؟؟ ذلك الشخص الذي أنتقل من الفقر المتناهي الى الثراء بلا حدود  ،،، بصفقاتٍ أقلُّ ما يقالُ عنها أنَّها مشبوهة  ،، وكان ولاؤه مطلق لنفسه ، رغم أنّه زعم الولاء للنظام السابق  ، لكنه سرعان ما تغيَّرُ ولاؤه بعد الإحتلال ، ليصبحَ من الداعمين للعملية السياسية ، والتي كرَّست الاحتلال ، بل هي جزءٌ منه  ،،، وخميس هذا لايمتلكُ الذكاءَ الخارق ، وهو ليس سياسيٌ بارع ، حتى نقول أنه يتحرَّك وفق رؤيةٍ يراها   ،،، لكني لستُ بصدد ماضيه هنا ، رغم أنَّ ماضيه يكشفُ حقيقة ما يريدُ فعله مستقبلا فالقادم أخطر  ، فخميس الذي لعبَ مع كل أحزاب السلطة الحاكمة شيعيه وسنية  ، ومع كل الشخصيات السياسية وكان يحرِّكُ الأحداث بصورةٍ غير مباشرة ثم أنتقل بالَّلعبِ عليها ليس تمرداً بل لمصلحة هو يراها أو يراها من هو وراءه  ، فمن يا ترى وراءه ؟؟ خميس ،  اليومَ يطرحُ الإقليم وبقوة ،  ويوظف قناته ، قناة الفلوجة لهذا الامر ويزعمُ أنَّ الإقليمَ هو الحلُ الوحيد للخروج ،،،، ويُؤسِّس حزباً يُسمِّيه الكرامة ، رغم أن كرامة الأنبار انتُهكتْ ولم يحرِّكُ خميس الخنجر  هذاالأبنُ العاق للفلوجة ساكناً ، بل لم نسمع له أيّْ صوت ، رغم أنّه كان من الداعمين للحراك فلماذا يدعمُ الحراك ، ولم يدعم الثورة ؟ هل لأنَّ الحراك يحقِّق له طموحه السياسي ،  ويطرحه كشخصية سياسية  ،، وحظيَ بتأييد أمريكا ،،، والثورة لم تحطى بالتأييد الامريكي ، أم أنَّ هناك ترتيبٌ غير معلن بين خميس والمالكي  ، الهدف منه استبدالُ الوجوه السنيه التي خالفت المالكي بوجوه جديدة وخصوصا أن خميس يحظى بأعجاب وتأييد حنان الفتلاوي ،  وهو كريم بالهدايا للشخصيات السياسية ومنها سيارات مصفحه ، كتلك التي التي أهداها الى حيدر المُلاَّ ، فهل اشترى الشخصيات البرلمانية تحسباً لليوم الذي يدخلُ به العملية السياسية حتى يضمنُ عدم معارضتهم ،  وإلى هنا ولم نعرف من وراء خميس الخنجر ؟؟ ولكن بقراءة بسيطة للوضع العراقي وربطه بالأزمة السورية وخصوصا أن قناة خميس تطالب بأقليم تفصله عن العراق ، وتُلحقه بسوريا وهذه سايكس بيكو الجديدة ،،، التقسيم السابق لايروق لأسرائيل وأمريكا وخصوصاً   صرنا نسمع اليوم  كلمة سوراقيا من المنظرين للأقليم ،، وهنا الخطورة وبيت القصيد وهنا نُدركُ من وراء خميس ، فخميس الذي لايفقه شيء بالسياسة وليس من رُوَّادها وهو حتى لم يكمل تعليمه  ، فهو صنيعه مخابراتية أسرائيلية أمريكية وخصوصاً بعد أنْ تركته أمريكا يستولي على أموالٍ لشخصيات ومؤسسات من النظام الوطني ، دون أنْ تتعرض له  وتركته يتلاعب بالشخصيات السياسية ومنها رافعُ العيساوي قبل أن ينشب بينهم الخلاف، بل تلاعب بجميع الشخصيات السنُّة وهناك شخصيات شيعيه سخَّرها لخدمته ومنها حنان الفتلاوي لكن كل هذا أمام انظار الأمريكان وتحت أشرافهم وأمريكا لاتفكر بتغيير المالكي فقط بل تفكر بتغيير الشخصيات السنّية ومنها رافع ليس لأن خميس أكثر ولاءً فحسب بل لأن هذه الوجوه فقدت تأييد الجماهير لها  وتبحث عن وجوه لم تشترك بالعملية السياسية لأمتصاص غضب الجماهير الثائرة ،، وخميس الذي لعب مع الجميع وعلى الجميع اليوم يريدُ الَّلعب على شعب الانبار ، فهل سيسمح له أهل الأنبار بعد كل ما خسروه وكل ماعانوه على يد السياسيين وهل هم مستعدين لأضاعة سنيين جديدة أضافه الى الإحدى عشرَ عاماً السابقة ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق