التجارةُ الرائجةُ هذه الأيام ، هي تجارةُ ملفِّ الجرائم ، منذ إحدى عشرَ عاماً والعراقيونَ يُذبحونَ على الإسمِ وعلى الهوية ، ولم يلتفتُ لمُعانتهم أيٌ من المسؤوليين ولا السياسين ولا من دعاةِ الوطنية ، وعندما بدأتْ المنظماتُ الدوليةِ تنشطُ في هذا المجال ، بعد حربِ الإبادةِ في الحويجةِ والفَّوجة ، ظهرَ تُجّارُ المواقف ،،، فأخذَ خميس خنجر على عاتقه ، نقلَ ملفِّ جرائمِ المالكي إلى محكمةِ لاهاي الدولية ،،، نسألُ خميس ما هي صفتكَ ولماذا الآن ، لماذا بعد خروجِ المالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
..............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق