الدولُ الغربية
، تدعمُ إرهابَ الدولة ، وضُد إرهاب الأفراد ، لأنَّ إرهابَ الأفراد ، مهما كانت قوّته
سيقعُ على أفرادٍ أو مجموعةٍ قليلةٍ من الناس ،،،، لكن إرهابَ الدولة يقعُ على شعبِ
كامل ، ويبيدُ مدناً بأكملها وهذا يُفسِّرُ دعمَ الغرب للمالكي ، الذي يقصفُ الأنبار
بالبراميل المتفجّرة ، منذ ثمانيةِ أشهر ، ولم نسمع أنَّ حكومةً غربية بحثتْ عن حلٍ
لنازحيينَ الأنبار المُشرَّدين ، ولاعن حلٍ لأهل الفلّوجة المُحاصرين ، تحت قصفِ البراميلِ
المُتفجّرة ، بينما جاءَ وزيرُ خارجيةِ
فرنسا يشرفُ بنفسه على النازحيينَ بسببِ عمليات داعش في شمالِ العراق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق