عندما أرادَ الخليفةُ عُمرُ ابنُ
الخطّاب فتحَ بلادِ فارس ، لم يستعينُ بالرّوم ، رغم أنَّ الرومَ كانوا أعداءَ الفُرس
، وعندما أرادَ فتحَ بلادِ الشّام التي كانت تحت سيطرةِ الرّوم ، لم يستعينُ بالفُرس
، وهم أعداءُ الرَوم ، بل استعانَ بالله وفتحَ بلادُ فارس وبلادُ الشّام ،،، فالإستعانةُ
بعدوِّ عدوّْكْ لن يأتيكَ بالنّصر ،، فبالنتيجةِ كُلُّهم أعداءكَ والنصر من عند
الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق