الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

من يومين كتبَ لي أحدَ إخواني ، بأنَّني أنحازُ للفلّوجة

من يومين كتبَ لي أحدَ إخواني ، بأنَّني أنحازُ للفلّوجة ، وأقولُ لهم مدينتي ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ منحتني كُلَّ هذه الرفعة ، وهذه المكانة ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ كسرتْ قاعدةَ القوَّة والأسلحة  وأسطورةُ أمريكا ، أقوى جيشٍ بالعالم وانتصرتْ ،،، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ أصبحتْ رمزُ المقاومةِ الحديثة ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ دفعتْ كُلَّ هذه الدماءِ وأبناءها بين شهيدٍ وجريحٍ ومُهجَّر ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ دافعتْ عن كرامةِ أمةٍ بأكملها  ، وكيف لا أنحازُ لأُمي وهل هناك من يسألُ لماذا تنحازُ لأُمـــــــــــــــك ،،،، أنحازُ للفلّوجة لأنِّني أنحازُ للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق