من يومين كتبَ لي أحدَ إخواني ، بأنَّني أنحازُ للفلّوجة ، وأقولُ لهم مدينتي ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ منحتني كُلَّ هذه الرفعة ، وهذه المكانة ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ كسرتْ قاعدةَ القوَّة والأسلحة وأسطورةُ أمريكا ، أقوى جيشٍ بالعالم وانتصرتْ ،،، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ أصبحتْ رمزُ المقاومةِ الحديثة ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ دفعتْ كُلَّ هذه الدماءِ وأبناءها بين شهيدٍ وجريحٍ ومُهجَّر ، كيف لا أنحازُ لمدينةٍ دافعتْ عن كرامةِ أمةٍ بأكملها ، وكيف لا أنحازُ لأُمي وهل هناك من يسألُ لماذا تنحازُ لأُمـــــــــــــــك ،،،، أنحازُ للفلّوجة لأنِّني أنحازُ للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق