هناكَ من يدعو العراقيين لإعطاءِ العبادي الفرصة ،،، أنا أدعوهم لاستغلالِ الفرصة ، ودخولِ بغدادَ بعد الإنهيار في صفوفِ الجيش ،، إخواني لا تدَعوه يُثبِّتُ أقدامه كما فعلَ المالكي ،، وتذكَّروا عندما استبدلنا الجعفري مهندسُ الحربِ الطائفية بالمالكي ، على أساسِ أنَّه الأحسن ، فكان أسوءُ خلفٍ لأسوءِ سلــــــف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق