تؤتي المُلك من تشاء وتنزعُ الملكَ ممّن تشاء ،،، من يُبحرُ في هذه الآية ومعانيها العميقة ، سيجدُ فيها أمرين ، أولاً أنَّ كّلَّ الذي يتصارعونَ عليه الناس ، هو هبةٌ من الله ولم يأخذوه بشجاعتهم ، أو حكمتهم ، والله سبحانه وتعالى قال : من يؤتَ الحكمة فقد أوتيَ خيراً كثيراً ،،، ولم يقلْ المُلك ليس دائما المُلكُ خير ،،،، ثانياً إنَّ الإنسانَ بعد أن يعطيه الله المُلك يتمسّكُ به ولا يُعطيه لغيره ، وينسى أنَّ الله أعطاهُ المُلكَ بدونِ حولٍ وقوَّةٍ منه ، وهنا ينتزعه الله منه انتزاعاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
…………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق