الطلبةُ العراقيون
،، بين سندانِ داعش ومطرقةِ الحكومة ،،،،
المؤامرةُ على الفلّوجة والمناطق التي خارجَ سيطرةِ مليشيات الحكومة ، تطالُ
كُلَّ شئ ، فالموتى يطالهم القصفُ في
قبورهم ، والجرحى في المستشفيات تارةً بالقصف ، وتارةً بمنعِ الأطباء من دخول الفلّوجة
لعلاج الجرحى ، بل أوصلوا رسالة لكُلِّ الأطباء ، عندما قتلوا الدكتور جمعه
الفهداوي ،،، اليوم هناك مؤامرة تطالُ طلبةَ الفلّوجة ، من قبل وزارة التربية ،
حيثُ صرَّح وزير التربية محمد إقبال "من الحزب الإسلامي " إنَّ شهاداتهم غير
معترفٍ بها ، وعلى الطلبةِ أن يخضعوا لإمتحانٍ من مئة ، خارجَ مناطقهم ، لم يُبرِّر لنا الوزير هذه
الحرب على الطلبة ،، إنَّ الكثيرينَ من الطلبة عادوا إلى الفلوجة لأنَّهم طُردوا من
مدارسِ كردستان ، وعادوا إلى الفلَّوجة مُجبرين ومُخاطِرين بحياتهم هم وعوائلهم ، وبدلَ
أن تُسهِّلَ عليهم الحكومة ، ووزارة التربية ، راحوا يضيقون عليهم الخناق ،، إنَّ فقدان سيطرةِ الحكومةِ على
هذه المناطق ليس بسببِ الطلبة حتى يتمّ عقابهم ،، وداعشْ لم يُدخلوها طلبةِ
المدارس ،،، يجب أنْ يتكلَّمَ الجميع ، أين الكفاءات العراقية التي يُقلقها
التعليمُ بالعراق ، لماذا لم يتحدَّث أحد أين السياسيين من باقي الكتل ، الى متى الحزبُ الأسلامي يتآمر على كُلِّ شيئ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق