إلى إخواني
وزملائي الذين شاركوا بمؤتمر الكفاءات في اسطنبول ،، وكتبتُ منشوراً بذلك ، هناكَ من أساءَ فهمي ، أحِبُّ أن أوضح ،،
أنا لستُ ضدّ المؤتمر ، بالعكس أنا كتبتُ نحنُ بحاجةٍ إلى الكفاءات ، لأنّي أؤمنُ أنَّ البلدانَ تُعمِّرُها الكفاءات من أبنائها
، ونحنُ نمُرُّ بأصعبِ وقتْ ونحتاجُ إلى خبرةِ الكفاءات ليُعمِّروا هذا البلد ،
الذي يسيرُ من خرابٍ إلى خراب ، لكنَّ الأولى بنا أن نُنقذَ الإنسان أولاً لذلك
طالبتُ بعقدِ مؤتمرٍ عن النازحين لِلفتِ انتباهِ العالمِ لهم ، والبحث عن حلولٍ للأزمة
، ومحاسبةِ المُقصِّرين ، ولا نكتفي بإقالةِ المطلك واستبداله بحرامي آخر ، بل يجب
أن يحاسبَ هو ومن معه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق