السبت، 22 نوفمبر 2014

(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ))

(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )) إلى إخواني الرجال ،، أنا لم أعتد التجاوز على الرجال ،، لكنِّي اليومَ أريدُ أن أشكوكم لأنفسكم ، أريدُ أن أشكو تقصيرَ البعض الغير قليل منكم ،  اتجاه قضيتنا   في العراق ، نحن لم تُهمِّشُنا الحكومةُ فقط ،، بل نحن همَّشنا أنفسنا أيضاً عندما تقاعسنا ، عن مواكبةِ ما يجري والإعتراضِ عليه ، واليومَ أرى ومع الأسف صفحاتُ البعض تحوَّلت إلى الكتابةِ عن شِعر الغزل والفُكاهة ، ونسوا الدماء والمدن التي هُجِّروا منها ، وعجزوا   حتى عن دعمِ الصفحات التي تكتبُ عن قضيتنا ، بل الأدهى من ذلك كُلُّه   يُطالبونَ ممَّن يكتبُ بالتَّخلي عن الكتابةِ ، عن الوطن ، والموت والتفجير والقتل الذي نتعرَّضُ له يومياً بحجة اللاجدوى ،،، وإلى إبن الفلّوجة الذي نأى بنفسه إلى كردستان ، نأيتَ بجسدكَ وهدرتَ كرامتك وأصبحتَ أسير الأمان الذي تجدهُ في كردستان ، أقولُ وقلبي يعتصرهُ  الحُزن ،، يُدركم الموتُ حتى في كردستان ،، أنا أحمِّلكم المسؤوليةَ كاملةً لما يجري ، تارةً عندما ذهبتم إلى صناديقِ الإقتراع تنتخبونَ الفاسدين ، وتارةً عندما غادرتم المدينةَ قبل النّساءِ والأطفال ، وآخرها وقفتم تتفرَّجونَ لما يحدثُ للفلوجة بدون إعتراض ، ولا تقولوا لا نستطيع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق