(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ))
إلى إخواني الرجال ،، أنا لم أعتد التجاوز على الرجال ،،
لكنِّي اليومَ أريدُ أن أشكوكم لأنفسكم ، أريدُ أن أشكو تقصيرَ البعض الغير قليل
منكم ، اتجاه قضيتنا في العراق
، نحن لم تُهمِّشُنا الحكومةُ فقط ،، بل نحن همَّشنا أنفسنا أيضاً عندما تقاعسنا ،
عن مواكبةِ ما يجري والإعتراضِ عليه ، واليومَ أرى ومع الأسف صفحاتُ البعض تحوَّلت
إلى الكتابةِ عن شِعر الغزل والفُكاهة ، ونسوا الدماء والمدن التي هُجِّروا منها ،
وعجزوا حتى عن دعمِ الصفحات التي تكتبُ عن قضيتنا ، بل
الأدهى من ذلك كُلُّه يُطالبونَ ممَّن يكتبُ بالتَّخلي عن الكتابةِ ،
عن الوطن ، والموت والتفجير والقتل الذي نتعرَّضُ له يومياً بحجة اللاجدوى ،،، وإلى
إبن الفلّوجة الذي نأى بنفسه إلى كردستان ، نأيتَ بجسدكَ وهدرتَ كرامتك وأصبحتَ أسير
الأمان الذي تجدهُ في كردستان ، أقولُ وقلبي يعتصرهُ الحُزن ،، يُدركم الموتُ حتى في كردستان ،، أنا أحمِّلكم
المسؤوليةَ كاملةً لما يجري ، تارةً عندما ذهبتم إلى صناديقِ الإقتراع تنتخبونَ
الفاسدين ، وتارةً عندما غادرتم المدينةَ قبل النّساءِ والأطفال ، وآخرها وقفتم
تتفرَّجونَ لما يحدثُ للفلوجة بدون إعتراض ، ولا تقولوا لا نستطيع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق