صالح المطلك من على قناةِ التّغيير ، أثارَ نقاطاً مُهمّة ، وأثارَ أعصابنا ، يقولُ أنَّه تحرّكَ سريعاً لمساعدةِ النازحيينَ من سنجار لأنّها هزّتْ الضميرَ العالمي ،، فسأله المذيع ، والفلَّوجة نزحتْ قبل سنجار ، لكنَّ الفلَّوجة لم تهزُّ ضميرَ العالم ، لذلك صالح المطلك ، ضميره عالمي ، لايتأثّر بما يحدثُ في مدينته إلاَّبما يتأثّرُ بهِ ضميرُ العالم ، و الحقيقةُ صالح المطلك ، لم يُقصِّر مع النازحيين ، لأنّه أعطى مبلغَ مليون دينار عراقي اي ما يعادل ثمنماية دولار أمريكي مِنحةً للنازحيينَ على مدارِ سنة ، وإيجارُ الشّثه في كردستان وصلَ إلى ألفِ دولار ،، ولكنهم مازالوا يناقشونَ منحَ النازح أربعماية دولارٍ إضافية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المطلك يُطالبُ بالقضاءِ على داعش ، ليعودَ المهجّرينَ إلى ديارهم في الأنبارِ، ونسيَ أنَّ أهلَ الفلّوجة نزحوا من قصفِ الجيشِ وضرباته قبل دخولِ داعش ،، صالحُ المطلك ، كن رجلاً ولا تتبعُ أكاذيبَ الإعلام الحكومي ،، ويقولُ أنَّ داعش جاءتْ لتقسيمِ العراق ، أعتقدُ أنَّ من طالبَ بالإقليمِ قبلَ سيطرةِ داعش هو الأحزابُ السُنِّية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق