في
كُلِّ بلادِ العالم ، ومنها العراق سابقاً ، هناكَ مُنظمتين عالميتين مستقلَّتين ،
وهما الصليبُ الأحمر والهلالُ الأحمر ، ودورهما يكون واضحاً خلال الحروبِ
والنزاعات ،، لكنَّ اليومَ بالعراق يغيبُ دور المُنظَّمتين ، لمصلحةِ من هذا
الغياب ، وهل هناك انتقائية في المواقف الإنسانية ؟ أم مجاملات للحكومة ؟؟ وهذه تعتبرُ حربٌ أخرى
ضدَّ المُدنِ الثائرة ، والنازحون ، فهل هذه المُنظَّمات أقحمتْ نفسها بالنزاع ، أم
أنَّها تخلَّت عن دورها الإنساني ؟؟ ومن هنا نُناشدُ هذه الجهات بالتَّوجُّهِ فوراً
إلى كُلِّ المناطق التي تشهدُ نزاعات ، ومساعدة أهلها وإلا ستحصلُ كارثةٌ إنسانية في
هذه المناطق تكونُ هذه المُنظَّمات ساهمت فيها بتقاعسها عن
أخذ دورها الإنساني ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق